انتقل إلى المحتوى
انضم

منعت جفوني لذة الإغفاء

الشاب الظريف
١مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّةَ الإغْفاءِعَلقُ المُنَى وَتقسُّمُ الأَهْواءِ
٢عَجِلَ الزّمانُ عَليَّ في شَرْخِ الصّبابِتَشتُّتِ القُرَناء والقُرَباءِ
٣وَسوادُ عَيْشِي لَمْ يَدَعْ لي لَذّةًافْتَضُّها بِاللِّمَّةِ السَّوْداءِ
٤يا صَاحِبيَّ تَوجَّعا لِهوىَ فَتىًألِفَ الضّنى وَلواعِجَ البُرَحاءِ
٥هَلْ غِيثَ رَبْعُ الحَيّ بَعْدَ مَدامِعيأَمْ أَمْسَكَتْ عَنْهُ يَدُ الأَنْواءِ
٦أَحْبابَنا قُضِيَ الفِراقُ وَلِي يَدٌلِفراقِكُمْ لَكنْ على أَحْشَائِي
٧فَمرُوا الرِّياحَ بأَنْ تَقُصَّ حَديثكُمْعِنْدي فَما يُبْدِي الكتابُ شِفائي
٨وَدليلُ ذَلكَ أَنَّ طَرْفِي غَاسِلٌقَبْلَ القِراءةِ نَقْشَهُ بِبُكائِي

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17400