
لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُوَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ

لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُوَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ
لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ


وَتَقْنَعُ مِنْكَ الرُّوحُ لَمْحَ تَوَهُّمٍفَتَحْيا بِهَا الأَعضَاءُ وَهْيَ رَمِيمُ
ولد في القاهرة ونشأ في دمشق؛ حيث تولى أبوه عمالة الخزانة فيها. كان والده من أهل العلم والأدب وله مصنفات وأشعار، فتتلمذ الفتى على والده ابتداءً، ثم على طائفة من العلماء منهم ابن الأثير الحلبي. ويدل ما في شعره من مصطلحات الفقهاء وأصحاب الأصول وأهل المنطق على طبيعة ثقافته ومعارفه العامة. كما كان ذا خط جميل كتب به ديوانه.
توفي شابًا في ريعان شبابه بدمشق عام 688 هـ عن عمر يناهز الـ 27 ربيعًا.