انتقل إلى المحتوى
انضم

أحلى الهوى أن يطول الوجد والسقم

الشاب الظريف
١أَحْلى الهَوى أَنْ يَطُولَ الوَجْدُ والسَّقَمُوأَصْدَقُ الحُبِّ ما جَلَّتْ بِهِ التُّهَمُ
٢لَيْتَ اللَّياليَ أَحْلاماً تَعُودُ لَنافَرُبَّما قَدْ شَفَى دَاءَ الهَوَى الحُلُمُ
٣لا آخذَ اللَّهُ جِيرانَ النَّقا بِدَمِيهُمْ أَسْلَمُونِي لِوَجْدٍ مِنْهُ قَدْ سَلِمُوا
٤وَحَرَّمُوا في الهَوَى وَصْلِي وَمَا عَطَفُواوَحَلَّلُوا بِالنَّوى قَتْلِي وَمَا رَحمُوا
٥وَفَّيْتُهُمْ حَقَّ حِفْظِ العَهْدِ مُغْتَبطاًبِهِمْ وما رُعِيَت لي عِنْدَهُمْ ذِمَمُ
٦يَا غَائبينَ وَوَجْدي حَاضِرٌ بِهِموَعَاتِبينَ وَذَنْبي في الغَرامِ هُمُ
٧لا أَوْحَشَتْ مِنْكُمُ دارٌ بِكُمْ شَرُفَتْولا خَلَتْ مِنْ مَغَانِي حُسْنِكُمْ خِيَمُ
٨بِنتُمْ فلا طَرْفَ إلّا وَهْو مُضْطرِبٌشَوْقاً ولا قَلْبَ إِلّا وَهْوَ مُضْطَرِمُ
٩فكُلُّ أَرْضٍ وَطِئْتُمْ تُرْبَها فَلَكٌوَكُلُّ وادٍ حَلَلْتُمْ رَبْعَهُ حَرَمُ
١٠هل عائدٌ والأماني قَلَّما صَدقتْدَهْرٌ مَضَى وَمغاني حُسْنِكُمْ أُمَمُ
١١فَالجِسْمُ مُذْ غِبْتُمُ بِالسّفْحِ مُتّشِحٌوَالقلبُ مُضْطَرِبٌ بالشَّوْقِ مُضْطَرِمُ
١٢لم يُنْسِنا سَالِفاً مِنْ عَهْدِكُم قِدَمٌوَلا سَعَتْ بِالتَّسَلّي نَحْوَنا قَدَمُ
١٣أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ رَكْباً في هَوادِجِهِمْمُحجَّبٌ لَيْسَ تُرْعَى عِنْدَهُ الذممُ
١٤لَهُ مِنَ الغُصْنِ قَدٌّ زَانَهُ هَيَفٌوَمِنْ غزالِ الحِمَى طَرْفٌ بِهِ سَقَمُ
١٥يَبيتُ قَلْبي عَلَيْهِ حُرْقَةً وَجَوىًوَقَلبُهُ بَارِدٌ مِنْ لَوْعَتِي شَبِمُ
١٦ظَلِلْتُ فِيهِ وَأَمْسَى قَلْبُهُ حَجَراًلَمْ يَشْفِ قَطّ مُحِبّاً شَفَّهُ أَلَمُ
١٧فَوا الّذي زَانَهُ مِنْ طَرْفِهِ سَقَمٌوَأَودَعَ السِّحْرَ فيهِ أَنَّهُ قَسَمُ
١٨لَوْلا تَثنِّي رُدَيْنِيِّ القَوامِ بِهِحَلفْتُ أَلْفَ يَمِينٍ أَنَّه صَنَمُ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17711