وَتَقْنَعُ مِنْكَ الرُّوحُ لَمْحَ تَوَهُّمٍالرُّوح تتوق إلى الوضوح.. إلى لحظة يتحقق فيها الفِهم التام لكل ما يختلج في النفس، ولكن دائمًا ماتعترضها شواطئٍ من الضباب، تغطي المشاعر وتخفف من حدتها، أهو الخوف من الحقيقة، أم هو الحب الذي يتغلغل في أعماق القلب ويظل حبيسًا؟ في كل مرة أفكر، يذهب الفكر بعيدًا، وتظل الإجابات تتناثر بين الرياح..
فَتَحْيا بِهَا الأَعضَاءُ وَهْيَ رَمِيمُالرُّوح تتوق إلى الوضوح.. إلى لحظة يتحقق فيها الفِهم التام لكل ما يختلج في النفس، ولكن دائمًا ماتعترضها شواطئٍ من الضباب، تغطي المشاعر وتخفف من حدتها، أهو الخوف من الحقيقة، أم هو الحب الذي يتغلغل في أعماق القلب ويظل حبيسًا؟ في كل مرة أفكر، يذهب الفكر بعيدًا، وتظل الإجابات تتناثر بين الرياح..
هَنِيئاً لِطَرْفٍ فِيكَ لا يَعْرِفُ الكَرَىالرُّوح تتوق إلى الوضوح.. إلى لحظة يتحقق فيها الفِهم التام لكل ما يختلج في النفس، ولكن دائمًا ماتعترضها شواطئٍ من الضباب، تغطي المشاعر وتخفف من حدتها، أهو الخوف من الحقيقة، أم هو الحب الذي يتغلغل في أعماق القلب ويظل حبيسًا؟ في كل مرة أفكر، يذهب الفكر بعيدًا، وتظل الإجابات تتناثر بين الرياح..