انتقل إلى المحتوى
انضم

لو أن قلبك لي يرق ويرحم

الشاب الظريف
١لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُما بِتُّ مِنْ خَوْفِ الهَوى أَتأَلَّمُ
٢وَمِنَ العَجَائِبِ أنّني والسُّهْمُ ليمِنْ ناظِريْكَ وفي فُؤادِي أَسْهُمُ
٣دَارَيْتُ أَهْلَكَ في هَواكَ وَهُمْ عِدىًوَلأَجْلِ عَيْنٍ ألفُ عَيْنٍ تُكْرَمُ
٤يَا جَامِعَ الضّدّينِ في وَجَناتِهِمَاءٌ يَشِفُّ عليه نارٌ تُضْرَمُ
٥عَجبي لِطَرْفِكَ وَهْوَ ماضٍ لَمْ يَزَلْفَعلامَ يُكْسَرُ عِنْدَمَا تَتَكَلَّمُ
٦أَمِنَ المروءَةِ والتَّواصُلُ مُمكِنٌوَالدَّهْرُ يَسمَحُ والحَوادِثُ نُوَّمُ
٧أنّي أروحُ وَسَلْبُ رَدِّي في الهَوَىقَدْ حَلَّ والإيجابُ مِنْكَ مُحرَّمُ
٨وأَبيتُ مَبْذُولَ الدُّموعِ مُعذّباًكَلِفاً وَأَنْتَ مُمنَّعٌ وَمُنعَّمُ
٩يا مُتْهِمَا قَلْبي بِسَلْوةِ حُبِّهِهَيْهَاتَ يُنْجِدُه وَأَنْتَ المُتْهِمُ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17728