١قِف بِالمَنازِلِ إِن شَجَتكَ رُبوعُهافَلَعَلَّ عَينَكَ تَستَهِلُّ دُموعُها ٢وَاِسأَل عَنِ الأَظعانِ أَينَ سَرَت بِهاآباؤُها وَمَتى يَكونُ رُجوعُها ٣دارٌ لِعَبلَةَ شَطَّ عَنكَ مَزارُهاوَنَأَت فَفارَقَ مُقلَتَيكَ هُجوعُها ٤فَسَقَتكِ يا أَرضَ الشَرَبَّةِ مُزنَةٌمُنهَلَّةٌ يَروي ثَراكِ هُموعُها ٥وَكَسا الرَبيعُ رُباكِ مِن أَزهارِهِحُلَلاً إِذا ما الأَرضُ فاحَ رَبيعُها ٦كَم لَيلَةٍ عانَقتُ فيها غادَةًيَحيا بِها عِندَ المَنامِ ضَجيعُها ٧شَمسٌ إِذا طَلَعَت سَجَدتُ جَلالَةًلِجَمالِها وَجَلا الظَلامَ طُلوعُها ٨يا عَبلَ لا تَخشَي عَلَيَّ مِنَ العِدايَوماً إِذا اِجتَمَعَت عَلَيَّ جُموعُها ٩إِنَّ المَنِيَّةَ يا عُبَيلَةُ دَوحَةٌوَأَنا وَرُمحي أَصلُها وَفُروعُها ١٠وَغَداً يَمُرُّ عَلى الأَعاجِمِ مِن يَديكَأسٌ أَمَرُّ مِنَ السُمومِ نَقيعُها ١١وَأُذيقُها طَعناً تَذِلُّ لِوَقعِهِساداتُها وَيَشيبُ مِنهُ رَضيعُها ١٢وَإِذا جُيوشُ الكِسرَوِيِّ تَبادَرَتنَحوي وَأَبدَت ما تُكِنُّ ضُلوعُها ١٣قاتَلتُها حَتّى تَمَلَّ وَيَشتَكيكُرَبَ الغُبارِ رَفيعُها وَوَضيعُها ١٤فَيَكونُ لِلأُسدِ الضَواري لَحمُهاوَلِمَن صَحِبنا خَيلُها وَدُروعُها ١٥يا عَبلَ لَو أَنَّ المَنِيَّةَ صُوِّرَتلَغَدا إِلَيَّ سُجودُها وَرُكوعُها ١٦وَسَطَت بِسَيفي في النُفوسِ مُبيدَةًمَن لا يُجيبُ مَقالَها وَيُطيعُها
الشرح
10 مواضع- شَجَتكَشجتك: أي أطربتك وهيّجتك.
- تَستَهِلُّ دُموعُهاتستهل دموعها: إذا انصبت بشدة.
- الأَظعانِالأظعان: جمع ظعينة، وهي المرأة مادامت في الهودج.
- مُزنَةٌالمزنه: المطرة.
- هُموعُهاهموعها: شدة انصبابها وسيلانها.
- وَجَلاجلا: كشف وبان.
- دَوحَةٌالدوحة: الشجرة العظيمة.
- نَقيعُهانقيعها: أراد شرابها.
- كُرَبَالكُرب: جمع كربة، وهي الأمر المكروه الذي يشق على النفس فتبغضه.
- وَسَطَتسطا: بمعنى سال، وقهر ببطش.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 175