انتقل إلى المحتوى
انضم

أشد الهوى العذري عندي ألذه

الشاب الظريف
١أَشدُّ الهَوى العُذْرِيِّ عِنْدِي أَلذُّهُوَوَقْدُ الهَوى سَهْلٌ لَدَيَّ وَوَقْذُهُ
٢وَقفْتُ بَطرْفي والدُّموعُ تُذيبُهُأُشاهِدُ قَلْبي والغَرامُ يَجُذُّهُ
٣وَذِي قامةٍ كالرُّمْحِ ثُقِّفَ قَدُّهُلَهُ نَاظِرٌ كالسَّيْفِ أُحْكِم شَحْذُهُ
٤يُنابِذُ في حَرْبِ الهَوَى بِصُدُودِهِوَأَسْرَعُ شَيْءٍ في المَواعِيدِ نَبْذُهُ
٥تَفَرَّدْتُ حُبّاً مُذْ تَفَرَّد في الهَوَىجَمالاً كِلَانَا وَاحِدُ الدَّهْرِ فَذُّهُ
٦سَقَتْ رَبْعَهُ وَطْفَاءُ رَخْوٌ مِلاطُهاتَجُودُ بِهِ طَوْراً وطَوْراً تَرذُّهُ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17507