انتقل إلى المحتوى
انضم

ركائب سهدي من قراها المدامع

الشاب الظريف
١رَكَائِبُ سُهْدِي مِنْ قَراها المَدامِعُهَدَاهَا لَهيبٌ أَضْرَمَتْهُ الأَضالِعُ
٢أَبيْتُ أَبيتُ اللَّيْلَ إلَّا بِلَوعَةٍأَقَضَّتْ بِهَا وَجْداً عَلَيَّ المَضاجِعُ
٣كأَنَّ الدُّجَى يَبْكِي لِحاليَ رَحْمةًفَتِلْكَ النُّجُومُ الزّاهراتُ مَدامِعُ
٤يَا رَبِّ هَلْ طَيْفُ الحبيبةِ زَائِرٌوَهَلْ عَهْدُ لَيْلَى بِالأُجَيرِعِ رَاجِعُ
٥وَيا رَبَّة الخَالِ الخَليَّةِ مِنْ جَوَىًمُحِبٍّ لَهُ دُونَ التَّصبُّرِ مَانِعُ
٦هَجَرَتْ فَلَمْ يَسْتَغْرِقِ الطَّرْفَ هَجعَةٌفَنَاظِرُهُ صَادٍ وهجْرُكَ صَادِعُ
٧وَمَا ذنْبُ مَنْ لَا عِنْدَهُ الحُبُّ ذَائِعٌوَلا السِّرُّ مَبْذُولٌ وَلا العَهْدُ ضَائِعُ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17585