انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا كشف الزمان لك القناع

عنترة بن شداد
١إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعاوَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا
٢فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنهاوَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا
٣وَلا تَختَر فِراشاً مِن حَريرٍوَلا تَبكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا
٤وَحَولَكَ نِسوَةٌ يَندُبنَ حُزناًوَيَهتِكنَ البَراقِعَ وَاللِفاعا
٥يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِنديإِذا ما جَسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا
٦وَلَو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍيَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا
٧وَفي يَومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنالَنا بِفِعالِنا خَبَراً مُشاعا
٨أَقَمنا بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍوَصَيَّرنا النُفوسَ لَهَ مَتاعا
٩حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايافَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَ
١٠وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباًيُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
١١أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُوَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا
١٢وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍلَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا
١٣مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُساميوَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
١٤إِذا الأَبطالُ فَرَّت خَوفَ بَأسيتَرى الأَقطارَ باعاً أَو ذِراعا

الشرح

15 مواضع
  • القِناعاكشف القناع: إذا تفكر لك.
  • صَرفُ الدَهرِالمصائب والشدائد
  • باعامدّ باعاً: أي هم بالبطش.
  • باعاهو ما بين الكف الايمن إلى الكف الايسر
  • المَنيَّةَالجمع: المنايا المعنى: الموت
  • وَيَهتِكنَيمزقن
  • البَراقِعَ وَاللِفاعااللفاع: كل ما تتلفع به المرأة من كساء على رأسها.
  • البَراقِعَ وَاللِفاعاالحجاب
  • البَراقِعَ وَاللِفاعاالبرقع هو ما غطي الوجه واللفاع هو ما غطي سائر الجسد. والهتك يقصد به التقطيع والتمزيق, وهو من عادات نساء هذا الوقت عند عند موت أو احتضار عزيز عليهم.
  • قاسىمن قسوة تصريفه الى باب المفاعلة تقول العرب قاسى آلام العذاب أي تحمل الألم وكابده
  • النِزاعامن نزاع المريض يقال عندما يشرف على الموت وهو يتضجر
  • المَصانِعِالمصانع: جمع مصنعة، وهي القرى والمباني من القصور والحصون وربما يريد هنا موضعاً بعينة.
  • الهَيجاالهيجا: هي الحرب الطاحنة.
  • باعاًمدّ باعاً: أي هم بالبطش.
  • باعاًهو ما بين الكف الايمن إلى الكف الايسر

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 176