انتقل إلى المحتوى
انضم

يا قلب كم ذا الخفوق والقلق

الشاب الظريف
١يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُهَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
٢نِلْتَ أَمانِيكَ والأَمانَ بِهِمْوَزالَ ذاكَ الفِرَاقُ والفَرَقُ
٣فَادْعُ إلى اللَّهِ يَدومُ لَكَ الودُّ ومَا شَاءَ بَعْدُ يَتَّفِقُ
٤وَأَنْتَ يا طَرْفِي القَرِيحَ أَسىًبُشْراكَ زالَ البُكاءُ والأَرَقُ
٥قَدْ غُفِرَتْ زَلّةُ الزَّمانِ وَقَدْلانَ لَنَا مِنْهُ ذَلِك الخُلُقُ
٦وَقَدْ صَفا وُدُّ مِنْ كَلِفْتَ بِهِوَلَاحَ بَرْقُ الوِصَالِ يَأْتَلِقُ
٧وَظَلْتُ إذْ زَارَني أُقبِّلُهُوَأَجْتَلِي حُسْنَهُ وَأَعْتَنِقُ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17614