انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما التقينا للوداع وللجوى

الشاب الظريف
١وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَىبِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
٢لَثمْتُ ثَناياهُ وَقبَّلْتُ فَرْقَهُوَقَدْ جَدَّ وَجْدٌ بِالفُؤادِ يَشُوقُهُ
٣فَقَدْ رَاقَنِي يَوْمَ الوَداعِ وَراعَنِيبِحُسْنٍ وحُزْنٍ فرقُهُ وفَرِيقُهُ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17622