انتقل إلى المحتوى
انضم

قد كان ما علم اللاحي وما جهلا

الشاب الظريف
١قَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلاوَصَارَ ما كَتَمَ الوَاشِي وَمَا نَقَلا
٢كَانَ التَّكَتُّمُ يُرْجَى قَبلَ بَيْنِكُمُأَمَّا وَقَدْ حَكَمَتْ أَيْدِي الفِرَاقِ فَلا
٣وَفِي الرَّكَائِبِ مَنْ زَوَّدتُهُ نَظَراًوَلَوْ أَمِنْتُ العِدَى زَوَّدتُهُ قُبَلا
٤أَوْدَى بِقَلْبِي عِذارٌ زَارَ وَجْنَتَهُحُسْناً وَمِنْ بَعْضِ نَبْتِ الرَّوْضِ مَا قَتَلا

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17661