١لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍيَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ ٢إِذ أَدبَروا فَعَمِلنا في ظُهورِهِمُما تَعمَلُ النارُ في الحَلفا فَتَحتَرِقُ ٣وَخالِدٌ قَد تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةًعَلى دِماهُ وَما في جِسمِهِ رَمَقُ ٤خُلِقتُ لِلحَربِ أُحميها إِذا بَرَدَتوَأَصطَلي بِلَظاها حَيثُ أَحتَرِقُ ٥وَأَلتَقي الطَعنَ تَحتَ النَقعِ مُبتَسِماًوَالخَيلُ عابِسَةٌ قَد بَلَّها العَرَقُ ٦لَو سابَقَتني المَنايا وَهيَ طالِبَةٌقَبضَ النُفوسِ أَتاني قَبلَها السَبَقُ ٧وَلي جَوادٌ لَدى الهَيجاءِ ذو شَغَبٍيُسابِقُ الطَيرَ حَتّى لَيسَ يُلتَحَقُ ٨وَلي حُسامٌ إِذا ما سُلَّ في رَهَجٍيَشُقُّ هامَ الأَعادي حينَ يُمتَشَقُ ٩أَنا الهِزَبرُ إِذا خَيلُ العِدا طَلَعَتيَومَ الوَغى وَدِماءُ الشوسِ تَندَفِقُ ١٠ما عَبَّسَت حَومَةُ الهَيجاءِ وَجهَ فَتىًإِلّا وَوَجهي إِلَيها باسِمٌ طَلِقُ ١١ما سابَقَ الناسُ يَومَ الفَضلِ مَكرُمَةًإِلّا بَدَرتُ إِلَيها حَيثُ تُستَبِقُ
الشرح
7 مواضع- الحَلفاالحلفا: هي الحلفاء، والحلفاء نبت أطرافه محدودةكأنها سعف النخل، والخوص ينبت في مفايض الماء.
- وَما في جِسمِهِ رَمَقُما في جسمه رمق: أي بقية روح.
- أَتاني قَبلَها السَبَقُأتاني إليها السبق: أي أتاني خطرها، ويريد ما يراهن عليه.
- شَغَبٍالشغب: المقصود به عنا الشر.
- رَهَجٍالرهج: في اللعة الغبار، وهو يريد الحرب حيث يثور الغبار.
- يُمتَشَقُيمتشق: أي يستلّ.
- الشوسِالشوس: جمع أشوس، وهو الناظر بمؤخر عينه كبراً وغيظاً وقد أراد بهم الأعادي.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 177