انتقل إلى المحتوى
انضم

وافى وأرواح العذيب نواسم

الشاب الظريف
١وَافَى وَأَرْواحُ العُذَيْبِ نَواسِمُوَاللَّيْلُ فِيهِ مِنَ الصَّبَاحِ مَباسِمُ
٢أَهْلاً بِمَنْ أَسْرَى بِهِ وَعْدٌ لَهُمُتَأخِّرٌ وَهَوَىً لَنَا مُتَقَادِمُ
٣قَدْ كُنْتُ أَقْنَعُ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ بِمَايَهْدِيهِ في التَّأْوِيبِ طَيْفٌ قَادِمُ
٤غِضّ الشَّبيبةِ وَالمَلاحَةِ يَعْذُرُ المُضْنَى بِهِ وَيُلامُ فيهِ اللَّائِمُ
٥النَّضْرُ مِنْ أَعْطَافِهِ وَكِنَانَةٌبِلِحَاظِهِ وَلِمُهْجَتِي هُوَ هَاشِمُ
٦فَرْعٌ بِهِ أَصْلُ الصَّبَابَةِ هَلْ تَرَىبِالقُرْبِ مِنْهُ لِجَمْعِ شَمْلٍ نَاظِمُ
٧وَنَواظِرٌ هُنّ الذَّوابِلُ لَوْ دَرَىمَنْ قَالَ حِينَ فَتكْنَ هُنَّ صَوَارِمُ
٨أَمُعَنِّفِينَ عَلى الغَرَامِ وَقَلَّمَايُصْغِي لأَوْهَامِ العَوَاذِلِ هَائِمُ
٩هُوَ نَاظِرٌ مُتَعَشِّقٌ وَجَوَانِحٌفِيهَا مَواطِنُ لِلْجَوَى وَمَعَالِمُ
١٠وَهَوَىً لِقَلْبِي غَارِمٌ أَنَا غَارِمٌصَبْرِي بِهِ وَأَخُو المَلامَةِ رَاغِمُ
١١هَيْهَاتَ أَن أَثْني عَنَانِي وَالصِّبَاغَضٌّ وَغُصْنُ العُمْرِ رَطْبٌ نَاعِمُ
١٢أَوْ أَشْتَكِي حَالِي وَمَنْ أَحْبَبْتُهُأَبَداً لإِخْلافِ القُبُولِ مُلازِمُ
١٣أَوْ أَخْتَشِي خَطْباً أَراهُ بِبَلْدَةٍوَبِهَا بَهَاءُ الدينِ يُوسفُ حَاكِمُ
١٤يا خَيْرَ مَنْ نِيطَتْ عَلَيْه لِلْعُلَىوَمِنَ المَهَابَةِ وَالجَلالِ تَمَائِمُ
١٥ما كَانَ قَبْلَكَ مِنْ كَرِيمٍ يُرْتَجىمِنْهُ وَلاَ وُلِدَتْ سِوَاكَ أَكَارِمُ
١٦لَكِنْ تَجَسَّمَ قَبْلَ خَلْقِكَ جُودُكَ البَادِي وَسمَّاه البَرِيَّةُ حَاتِمُ
١٧حَاشَا لِعَزْمِكَ أَنْ تَقُومَ لِهِمَّةٍوَالدَّهْرُ عَنْ إِتْمَامِهَا لَكَ نَائِمُ
١٨أَوْ أَنْ تَلُوحَ وَلَيْسَ يَخْفَى عَاقِلٌأَوْ أَنْ تَقُولَ وَلَيْسَ يَخْرَسُ عَالِمُ
١٩أَوْ أَنْ تَجُودَ وَلَيْس يَثْرَى مُمْلِقٌأَوْ أَنْ تُشِيرَ وَلَيْسَ يَعْدِلُ ظَالِمُ
٢٠أَبَني الزَّكِيِّ سُقِيتُم وَوُقِيتُمُوَبَقِيتُمُ وَالأَكْرَمُونَ فِدَاكُمُ
٢١نَسَبٌ إِذَا ما قِيلَ مَنْ هُوَ أَعْرَبتْأَحْسَابُ أَعْرَابٍ لَكُمْ وَأَكَارِمُ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17701