انتقل إلى المحتوى
انضم

حتام حظي لديك حرمان

الشاب الظريف
١حَتّامَ حَظّي لَديْكَ حِرْمانُوَكَمْ كَذا جَفْوَةٌ وَهِجْرانُ
٢أَين ليالٍ مَضتْ وَنحْنُ بِهاأَحبّةً في الهَوى وَجِيرانُ
٣وَأَيْنَ وُدٌّ عَهِدْتُ صِحَّتَهُوَأَيْن عَهْدٌ وأَيْنَ أَيْمانُ
٤أعانَكَ الهَجْرُ وَالصُّدُودُ علىقَتْلِي وَمَا لِي عَلَيْكَ أَعْوانُ
٥يا غَائباً عَاتباً تَطاوَلَ هَذَا الهَجْرُ هَلْ للدّنوّ إِمْكانُ
٦قَدْ رَضِيَ الدَّهْرُ وَالعواذِلُ والحُسَّادُ عَنّي وَأَنْتَ غَضْبَانُ
٧فَاسْلَمْ وَلاَ تَلْتَفِتْ إِلَى مُهَجٍبِها جَوىً قَاتِلٌ وَأَشْجانُ
٨وَنمْ خَلِيّا وَقُلْ كَذا وَكذامِنْ كلّ ما أَطْلعَتْ تِلمسانُ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17778