انتقل إلى المحتوى
انضم

أعز الله أنصار العيون

الشاب الظريف
١أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِوَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِ
٢وَضاعَفَ بالفُتُورِ لَهَا اقْتِداراًوَجَدَّد نِعْمَةَ الحُسْنِ المَصُونِ
٣وَأَبْقى دَوْلَة الأَعْطَافِ فِينَاوَإِنْ جَارَتْ على قَلْبِي الطَّعِينِ
٤وَأَسْبغَ ظِلَّ ذَاكَ الشَّعْرِ مِنْهُعَلَى قَدٍّ بِهِ هَيَفُ الغُصُونِ
٥وَصانَ حِجابَ هَاتِيكَ الثَّنَاياوَإِنْ ثَنَتِ الفُؤَادَ إِلَى الشُّجونِ
٦فَكَمْ في الحُبّ مِنْ تِلْكَ المعانيوَإِنْ جَعلتْ دُمُوعي كالمَعينِ
٧حَملتُ تَسهُّدي وَالشّيْبُ هَذاعَلى رَأْسي وَذَاكَ على عُيُوني

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17811