انتقل إلى المحتوى
انضم

يوم تكاثف غيمه فكأنه

الشاب الظريف
١يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُدُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ
٢وَالطلُّ مِثْلُ بُرادَةٍ مِنْ فِضَّةٍمَنْثُورةٍ في تُرْبَةٍ منْ عَنْبَرِ
٣وَالشَّمْسُ مِنْ خَلَلِ السَّحابِ كأنَّهاأَمةٌ تُعرِّضُ نَفْسَها لِلمُشْتَري
٤وَلديَّ صِرْفُ مُدامةٍ مَشْمُولةٍتَلْقَى الظَّلامَ بِوَجْهِ صُبْحٍ مُسْفِرِ
٥فَكأنَّها مِمَّا تُحبُّكَ أَقْسمَتْأَنْ لا تَطِيبَ لَنَا إذا لَمْ تَحْضُرِ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17990