انتقل إلى المحتوى
انضم

عجبا وطرفك للدماء محلل

الشاب الظريف
١عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُلِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ
٢وإذا أَتى خَطُّ العِذار مُجدِّداًلَكَ في الولايةِ يا تُرَى مَنْ يَعْزِلُ
٣لَامَ العَذُولُ على هَواكَ جَهالَةًتَبّاً له أَعَلَى مِثَالِكَ يَعْذِلُ
٤فَعَلَيهِ أَنْ يُبْدي المَلامةَ جاهِداًوَعَلى المُحِبِّ بِأَنَّه لا يَقْبَلُ
٥يَا طَلْعَةَ القَمَرِ الَّذي لا أَنْثَنِيعَنْ حُبِّهِ أبداً ولا أَتَبَدَّلُ
٦شَخِصَ الأنامُ إِلى جَمالِكَ وَانْثَنُواعَنْهُ وَقَدْ أَثْنوا عَلَيهِ وأَجْمَلوا
٧فَحَدِيثُهُمْ عَنْ حُسْنِ وَجْهِكَ مُسْنَدٌوَحَدِيثُهُمْ عَنْ طِيبِ رِيقِكَ مُرْسَلُ

اقرأ أيضًا لـالشاب الظريف

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 18008