١يا عَبلَ إِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِأَخفى عَلَيكِ قِتالي يَومَ مُعتَرَكي ٢فَسائِلي فَرَسي هَل كُنتُ أُطلِقُهُإِلّا عَلى مَوكِبٍ كَاللَيلِ مُحتَبِكِ ٣وَسائِلي السَيفَ عَنّي هَل ضَرَبتُ بِهِيَومَ الكَريهَةِ إِلّا هامَةَ المَلِكِ ٤وَسائِلي الرُمحَ عَنّي هَل طَعَنتُ بِهِإِلّا المُدَرَّعَ بَينَ النَحرِ وَالحَنَكِ ٥أَسقي الحُسامَ وَأَسقي الرُمحَ نَهلَتَهُوَأَتبَعُ القِرنَ لا أَخشى مِنَ الدَرَكِ ٦كَم ضَربَةٍ لي بِحَدِّ السَيفِ قاطِعَةٍوَطَعنَةٍ شَكَّتِ القَربوسَ بِالكَرِكِ ٧لَولا الَّذي تَرهَبُ الأَملاكُ قُدرَتُهُجَعَلتُ مَتنَ جَوادي قُبَّةَ الفَلَكِ
الشرح
6 مواضع- القَسطَلِالقسطل الحلِك: غبار المعركة الكثيف.
- نَهلَتَهُالنهلة: أول ما يشرب.
- الدَرَكِالدرك: اللحاق.
- شَكَّتِشكت: انتظمت.
- القَربوسَالقربوس: حنو السرج، وهما قربوسان.
- بِالكَرِكِالكرك: الأحمر، وفي هذا الحالة لامعنى، وربما أراد هنا أحداً حنوي السرح، فتكون بمعنى القربوس، أي أن رمحه نفذ من قربوس إلى قربوس.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 181