١دُموعٌ في الخُدودِ لَها مَسيلُوَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُ ٢وَصَبٌّ لا يَقَرُّ لَهُ قَرارٌوَلا يَسلو وَلَو طالَ الرَحيلُ ٣فَكَم أُبلى بِإِبعادٍ وَبَينٍوَتَشجيني المَنازِلُ وَالطُلولُ ٤وَكَم أَبكي عَلى إِلفٍ شَجانيوَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ ٥تَلاقَينا فَما أَطفى التَلاقيلَهيباً لا وَلا بَرَدَ الغَليلُ ٦طَلَبتُ مِنَ الزَمانِ صَفاءَ عَيشٍوَحَسبُكَ قَدرُ ما يُعطي البَخيلُ ٧وَها أَنا مَيِّتٌ إِن لَم يُعِنّيعَلى أَسرِ الهَوى الصَبرُ الجَميلُ
الشرح
3 مواضع- وَعَينٌ نَومُها أَبَداً قَليلُالشاعر يتحدث عن عينه وأن نومها قليل لكثرة حزنه
- وَتَشجيني المَنازِلُتشجيني المنازل: أي تحزنني.
- بَرَدَ الغَليلُوبرد الغليل: بردت حرارة الحب.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 183