انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا بان جيراني ولست بعائف

المرقش الأكبر
١أَلا بانَ جِيرانِي ولَسْتُ بِعائِفِأَدانٍ بِهِمْ صَرْفُ النَّوى أَمْ مُخالِفي
٢وفي الحَيِّ أَبْكارٌ سَبَيْنَ فُؤادَهُعُلالةَ ما زَوَّدْنَ والحُبُّ شاغِفي
٣دِقاقُ الحُضُورِ لم تُعَفَّرْ قُرُونُهالِشَجْوٍ ولم يَحْضُرْنَ حُمَّى المَزالِفِ
٤نَواعِمُ أبْكارٌ سَرائِرُ بُدَّنُحِسانُ الوُجُوهِ لَيِّناتُ السّوالِفِ
٥يُهَدِّلْنَ في الآذانِ من كُلِّ مذهَبٍلهُ رَبَذٌ يَعْيا بهِ كُلُّ واصِفِ
٦إذا ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ اجْتَنَبْتُهُممكانَ النَّدِيمِ لِلنَّجيِّ المُساعِفِ
٧بصُرْنَ شَقِيّاً لا يُبالِينَ غَيَّهُيُعَوِّجْنَ مِنْ أَعْناقِها بالمَواقِفِ
٨نَشَرْن حَديثاً آنِساً فَوَضَعْنَهُخَفِيضاً فَلا يَلْغَى بهِ كلُّ طائِفِ
٩فلما تَبَنَّى الحَيّ جِئْنَ إِلَيْهِمُفكانَ النُّزُولُ في حُجُور النَّواصِفِ
١٠تَنَزَّلْنَ عن دَوْمٍ تَهِفُّ مُتُونُهُمُزَيَّنَةٍ أَكْنافُها بالزَّخارِفِ
١١بِوِدِّكِ ما قَوْمِي عَلى أَنْ هَجَرْتُهُمْإذا أَشْجَذَ الأَقْوامَ رِيحُ أُظائِفِ
١٢وكانَ الرِّفادُ كلَّ قِدْحٍ مُقَرَّمٍوعادَ الجميعُ نُجْعةً لِلزَّعانِفِ
١٣جَدِيروُنَ أَنْ لا يَحْبِسوا مُجْتَدِيهمُلِلَحْمٍ وأَنْ لا يَبدروا قِدْحَ رادِفِ
١٤عِظامُ الجِفانِ بالعَشِيَّاتِ والضُّحىمَشاييطُ للأَبْدانِ غَيْرُ التَّوارِفِ
١٥إذا يَسرُوا لم يُورِثِ اليسر بَيْنَهُمْفَواحِشَ يُنعى ذِكْرُها بالمَصايِفِ
١٦فهل تُبْلِغَنِّي دارَ قَوْمِيَ جَسْرَةٌخَنُوفٌ عَلَنْدىً جَلْعَدٌ غَيْرُ شارفِ
١٧سَدِيسٌ علَتْها كَبْرَةٌ أو بُوَيْزِلٌجُمالِيَّةٌ في مَشْيِها كالتَّقاذُفِ

اقرأ أيضًا لـالمرقش الأكبر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1874