لمن طلل بوادي الرمل بالي
عنترة بن شدادالشرح
28 مواضع- لِمَن طَلَلٌ بِوادي الرَملِ باليهذا البيت يصف حزن الشاعر عنترة بن شداد بعد فراق عبلة، وكيف أنه لم يجد أثراً لها في وادي الرمل بسبب ريح الشمال.
- مَحَت آثارَهُ ريحُ الشَمالِهذا البيت يصف حزن الشاعر عنترة بن شداد بعد فراق عبلة، وكيف أنه لم يجد أثراً لها في وادي الرمل بسبب ريح الشمال.
- وَقَفتُ بِهِ وَدَمعي مِن جُفونييقول الشاعر أنه وقف على مكان تلك الأثار المحية، ودمعت عيناه من شدة الحزن والأسى، فسال دمعه على مغانٍ أو حجارة صغيرة في ذلك المكان، وسماها خوالٍ أو خولاتٍ لأنها تخول أو تخدع من يراها، فتظهر له كأنها لآلئ أو جواهر.
- يَفيضُ عَلى مَغانيهِ الخَواليالمغاني: جمع مغني، وهو الدار والمنزل.
- يَفيضُ عَلى مَغانيهِ الخَوالييقول الشاعر أنه وقف على مكان تلك الأثار المحية، ودمعت عيناه من شدة الحزن والأسى، فسال دمعه على مغانٍ أو حجارة صغيرة في ذلك المكان، وسماها خوالٍ أو خولاتٍ لأنها تخول أو تخدع من يراها، فتظهر له كأنها لآلئ أو جواهر.
- أُسائِلُ عَن فَتاةِ بَني قُرادٍيقول الشاعر أنه سأل عن عبلة التي هي من قبيلة بني قُراد، وعن أقاربها وأصحابها من ذات الجمال والحسن، فإن كان هناك من يجيبه على سؤاله.
- وَعَن أَترابِها ذاتِ الجَمالِيقول الشاعر أنه سأل عن عبلة التي هي من قبيلة بني قُراد، وعن أقاربها وأصحابها من ذات الجمال والحسن، فإن كان هناك من يجيبه على سؤاله.
- وَكَيفَ يُجيبُني رَسمٌ مُحيلٌالمحيل: هو الشيء الذي مرت عليه أحوال أو سنون.
- وَكَيفَ يُجيبُني رَسمٌ مُحيلٌيقول الشاعر أنه لم يجد من يجيبه على سؤاله، فكل ما وجده هو رسم أو خط محيل أو مخادع، بعيد عن الحقيقة والواقع، لا يرد على سؤاله بشيء مفيد أو مؤكد.
- بَعيدٌ لا يُرَدُّ عَلى سُؤالييقول الشاعر أنه لم يجد من يجيبه على سؤاله، فكل ما وجده هو رسم أو خط محيل أو مخادع، بعيد عن الحقيقة والواقع، لا يرد على سؤاله بشيء مفيد أو مؤكد.
- إِذا صاحَ الغُرابُ بِهِ شَجانييقول الشاعر أنه إذا سمع صوت الغراب في ذلك الوادي، فإنه يشجنه ويحزنه، لأن الغراب رمز للفراق والبؤس والموت، وأن دموعه تجري على خديه مثل اللآلي أو الزبرجد، وهو حجر كريم أخضر اللون، يشبه لون عيني عبلة.
- وَأَجرى أَدمُعي مِثلَ اللَآلييقول الشاعر أنه إذا سمع صوت الغراب في ذلك الوادي، فإنه يشجنه ويحزنه، لأن الغراب رمز للفراق والبؤس والموت، وأن دموعه تجري على خديه مثل اللآلي أو الزبرجد، وهو حجر كريم أخضر اللون، يشبه لون عيني عبلة.
- وَأَخبَرَني بِأَصنافِ الرَزايايقول الشاعر أن الغراب أخبره بأصناف الرزايا أو المصائب والبلاءات التي أصابته بعد فراق عبلة، وبالهجران أو الابتعاد عنها بعد الوصال أو اللقاء والاتحاد بها.
- وَأَخبَرَني بِأَصنافِ الرَزايايقول الشاعر أن الغراب أخبره بأصناف الرزايا أو المصائب والبلاءات التي أصابته بعد فراق عبلة، وبالهجران أو الابتعاد عنها بعد الوصال أو اللقاء والاتحاد بها.
- وَبِالهُجرانِ مِن بَعدِ الوِصالِيقول الشاعر أن الغراب أخبره بأصناف الرزايا أو المصائب والبلاءات التي أصابته بعد فراق عبلة، وبالهجران أو الابتعاد عنها بعد الوصال أو اللقاء والاتحاد بها.
- وَبِالهُجرانِ مِن بَعدِ الوِصالِيقول الشاعر أن الغراب أخبره بأصناف الرزايا أو المصائب والبلاءات التي أصابته بعد فراق عبلة، وبالهجران أو الابتعاد عنها بعد الوصال أو اللقاء والاتحاد بها.
- غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّ يَومٍيقول الشاعر أنه يعاتب الغراب الذي يصيح بالفراق كل يوم، ويسأله ما الذي فعله له حتى يعانده ويشغل باله بهذه الطريقة، ويقول أنه كأنه قد ذبح فراخ الغراب بحد سيفه أو قنصه بالحبال أو الفخاخ، فأثار عليه حقده وعداوته.
- تُعانِدُني وَقَد أَشغَلتَ بالييقول الشاعر أنه يعاتب الغراب الذي يصيح بالفراق كل يوم، ويسأله ما الذي فعله له حتى يعانده ويشغل باله بهذه الطريقة، ويقول أنه كأنه قد ذبح فراخ الغراب بحد سيفه أو قنصه بالحبال أو الفخاخ، فأثار عليه حقده وعداوته.
- كَأَنّي قَد ذَبَحتُ بِحَدِّ سَيفييقول الشاعر أنه يعاتب الغراب الذي يصيح بالفراق كل يوم، ويسأله ما الذي فعله له حتى يعانده ويشغل باله بهذه الطريقة، ويقول أنه كأنه قد ذبح فراخ الغراب بحد سيفه أو قنصه بالحبال أو الفخاخ، فأثار عليه حقده وعداوته.
- فِراخَكَ أَو قَنَصتُكَ بِالحِبالِيقول الشاعر أنه يعاتب الغراب الذي يصيح بالفراق كل يوم، ويسأله ما الذي فعله له حتى يعانده ويشغل باله بهذه الطريقة، ويقول أنه كأنه قد ذبح فراخ الغراب بحد سيفه أو قنصه بالحبال أو الفخاخ، فأثار عليه حقده وعداوته.
- بِحَقِّ أَبيكَ داوي جُرحَ قَلبييقول الشاعر أنه يستحلف الغراب بحق أبيه، وهو رجل من قبيلة عامر بن صعصعة، وكان له شأن عظيم في الجاهلية، ويطلب منه أن يداوي جرح قلبه ويريح نار سره أو همه بالمقال أو الكلام، وأن يخبره عن عبلة وأخبارها، وأين حلت ومكثت، وما فعلت بها أيدي الليالي أو مصائر الزمان.
- وَرَوِّح نارَ سِرّي بِالمَقالِيقول الشاعر أنه يستحلف الغراب بحق أبيه، وهو رجل من قبيلة عامر بن صعصعة، وكان له شأن عظيم في الجاهلية، ويطلب منه أن يداوي جرح قلبه ويريح نار سره أو همه بالمقال أو الكلام، وأن يخبره عن عبلة وأخبارها، وأين حلت ومكثت، وما فعلت بها أيدي الليالي أو مصائر الزمان.
- وَخَبِّر عَن عُبَيلَةَ أَينَ حَلَّتيقول الشاعر أنه يستحلف الغراب بحق أبيه، وهو رجل من قبيلة عامر بن صعصعة، وكان له شأن عظيم في الجاهلية، ويطلب منه أن يداوي جرح قلبه ويريح نار سره أو همه بالمقال أو الكلام، وأن يخبره عن عبلة وأخبارها، وأين حلت ومكثت، وما فعلت بها أيدي الليالي أو مصائر الزمان.
- وَما فَعَلَت بِها أَيدي اللَيالييقول الشاعر أنه يستحلف الغراب بحق أبيه، وهو رجل من قبيلة عامر بن صعصعة، وكان له شأن عظيم في الجاهلية، ويطلب منه أن يداوي جرح قلبه ويريح نار سره أو همه بالمقال أو الكلام، وأن يخبره عن عبلة وأخبارها، وأين حلت ومكثت، وما فعلت بها أيدي الليالي أو مصائر الزمان.
- إِثرَ أَخفافِ الجِمالِاثار اقدام الجمال المتروكه على الرمل.
- خَيالٌخيال: ( الأولى) بمعنى نحيل، و( الثانية) بمعنى سراب.
- الخَيالِخيال: ( الأولى) بمعنى نحيل، و( الثانية) بمعنى سراب.
- لَحىلحى تأتي بمعنى قبح أو لعن
اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 188