١حارِبيني يا نائِباتِ اللَياليعَن يَميني وَتارَةً عَن شِمالي ٢وَاِجهَدي في عَداوَتي وَعِناديأَنتِ وَاللَهِ لَم تُلِمّي بِبالي ٣إِنَّ لي هِمَّةً أَشَدَّ مِنَ الصَخرِ وَأَقوى مِن راسِياتِ الجِبالِ ٤وَسِناناً إِذا تَعَسَّفتُ في اللَيلِ هَداني وَرَدَّني عَن ضَلالي ٥وَجَواداً ما سارَ إِلّا سَرى البَرقُ وَراهُ مِنِ اِقتِداحِ النِعالِ ٦أَدهَمٌ يَصدَعُ الدُجى بِسَوادٍبَينَ عَينَيهِ غُرَّةٌ كَالهِلالِ ٧يَفتَديني بِنَفسِهِ وَأُفَدّيهِ بِنَفسي يَومَ القِتالِ وَمالي ٨وَإِذا قامَ سوقُ حَربِ العَواليوَتَلَظّى بِالمُرهِفاتِ الصِقالِ ٩كُنتُ دَلّالَها وَكانَ سِنانيتاجِراً يَشتَري النُفوسَ الغَوالي ١٠يا سِباعَ الفَلا إِذا اِشتَعَلَ الحَربُ اِتبَعيني مِنَ القِفارِ الخَوالي ١١اِتبَعيني تَرَي دِماءَ الأَعاديسائِلاتٍ بَينَ الرُبى وَالرِمالِ ١٢ثُمَّ عودي مِن بَعدِ ذا وَاِشكُرينيوَاِذكُري ما رَأَيتِهِ مِن فِعالي ١٣وَخُذي مِن جَماجِمِ القَومِ قوتاًلِبَنيكِ الصِغارِ وَالأَشبالِ
الشرح
4 مواضع- نائِباتِ اللَيالينائبات الليالي: كناية عن الموت.
- تَعَسَّفتُتعسفت: أي خبطت على غير هداية.
- أَدهَمٌظُلْمَتُهُ و المقصود ظلمة الليل
- يَصدَعُيصدع: يشقّ.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 194