انتقل إلى المحتوى
انضم

وتظل عبلة في الخدور تجره

عنترة بن شداد
١وَتَظَلُّ عَبلَةُ في الخُدورِ تَجُرُّهاوَأَظَلُّ في حَلَقِ الحَديدِ المُبهَمِ
٢يا عَبلَ لَو أَبصَرتِني لَرَأَيتِنيفي الحَربِ أُقدِمُ كَالهِزَبرِ الضَيغَمِ
٣وَصِغارُها مِثلُ الدَبى وَكِبارُهامِثلُ الضَفادِعِ في غَديرٍ مُقحَمِ
٤يَدعونَ عَنتَرَ وَالدُروعُ كَأَنَّهاحَدَقُ الضَفادِعِ في غَديرٍ أَدهَمِ
٥تَسعى حَلائِلُنا إِلى جُثمانِهِبِجَنى الأَراكِ تَفيئَةً وَالشَبرُمِ
٦فَأَرى مَغانِمَ لَو أَشاءُ حَوَيتُهافَيَصُدُّني عَنها كَثيرُ تَحَشُّمي

الشرح

5 مواضع
  • الدَبىالدّبي: هي صغار الجراد، والواحد منها دباة.
  • مُقحَمِالمقحم: من أقحم القوم، أجدبوا فتركوا منازلهم لغيرها، وحلوا الريف التي فيها خضرة ومياه.
  • أَدهَمِأدهم: أي مظلم لتراكب مياهه وتكاثفها.
  • تَفيئَةًتفيئة: حيناً.
  • وَالشَبرُمِالشبرم: هو حب يشبه حبة الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي.

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 200