ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِالقاع: الأرض السهلة المطمئنة.
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِالبان: جمع بانة، ضربٌ من الشجر
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِالعلَم: الجبل
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِيبدأ شوقي قصيدته نهج البردة كما بدأ قبله كل من كعب بن زهير والإمام البوصيري بالغزل، واعتاده الشعراء القدامى، مقتفيا نهجهم باتخاذ الغزل مطلعا للقصيدة فتخيل محبوبته الظبى الجميل الذي يقف في أرض بين أشجار ألبان والجبل، وهذا الظبى استحوذ على مشاعره أكثر من منظر الغابة الخضراء الجميلة ومنظر الجبل، وهو هنا قد شغله جمال الظبى ولم يبهره منظر الغابة الخضراء والأغصان الملتفة والروابي أو الجبال، وأن هذا الجمال الذي بهره كما لو كان قد سفك دمه على الرغم من تحريم سفك الدماء خلال الأشهر الحرم
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِوالأشهر الحرم: أربعة؛ ثلاثةٌ متتابعة هي ذو القعدة وذو الحجة والمُحرَّم، وواحدٌ فرد وهو رجب، وكانت العرب لا تستحلُّ فيها القتال، وفي الشطر الثاني طباق بين قوله «أحلَّ» وقوله «الحرم»، ولا يذهب عن القارئ ما في البيت من براعة الاستهلال.
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِيبدأ شوقي قصيدته نهج البردة كما بدأ قبله كل من كعب بن زهير والإمام البوصيري بالغزل، واعتاده الشعراء القدامى، مقتفيا نهجهم باتخاذ الغزل مطلعا للقصيدة فتخيل محبوبته الظبى الجميل الذي يقف في أرض بين أشجار ألبان والجبل، وهذا الظبى استحوذ على مشاعره أكثر من منظر الغابة الخضراء الجميلة ومنظر الجبل، وهو هنا قد شغله جمال الظبى ولم يبهره منظر الغابة الخضراء والأغصان الملتفة والروابي أو الجبال، وأن هذا الجمال الذي بهره كما لو كان قد سفك دمه على الرغم من تحريم سفك الدماء خلال الأشهر الحرم
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداًالجؤذر: ولد البقرة الوحشية
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداًولعل جمال الغزال يبرز في عينيه اللتين يتعلق بهما من يراهما ولو كان أسدا في قسوته ووحشيته وجبروته، وهذا الأسد يسكن الأجم ويطلب النجدة والرحمة من هذا الظبى الرقيق الذي لا يثبت أمام جماله شيء
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِالقاع: الأرض السهلة المطمئنة.
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِوالأجم: جمع أجمة، وهي الشجر الكثير الملتف، وهو مَسكن الأسد.
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِولعل جمال الغزال يبرز في عينيه اللتين يتعلق بهما من يراهما ولو كان أسدا في قسوته ووحشيته وجبروته، وهذا الأسد يسكن الأجم ويطلب النجدة والرحمة من هذا الظبى الرقيق الذي لا يثبت أمام جماله شيء
رَنارنا: أدام النظر مع سكون الطرف
يا وَيحَويا ويح: كلمة تُقال لمَن وقع في الشدة والمكروه
جَحَدتُهاجحدتها: الجحود هو الإنكار مع العلم
الشِيَمِالشيم: جمع شيمة، وهي الخُلق والطبيعة
شَفَّكَ الوَجدُشفَّه الوجد: أهزله وأنحَلَ جسمه
مُنتَصِتٍانتصت: سكت سكوتَ مُستمِع
صَمَمِالصمم : فقدان السمع، يقال : به صمم.
ناعِسَالناعس: الوسنان
الطَرفِالطرف (بالفتح): العين
أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِالمضنى: الذي أثقله المرض. ومضناك: الذي أضنيته بما لحقه من الوله عليك. وفي الشطر الثاني طباق بين قوله «أسهرت»، وقوله «فنم».
وَلا آلوالألو هنا: المنع والتقصير
سَرىالسُّرى: المشي في الليل
فَأَساوأسا الجرح يأسوه: داواه
المَوائِسُالموائس: جمع مائسة، وهي المتبخترة
بِالرُبىبضم الراء وتخفيف الباء مع فتحها، ومفردها الرابية أو الربوة وهي الجماعة الكبيرة، وأيضا هي ما ارتفع من الأرض وهذا معناها في البيت
وَقَناًوالقنا: جمع قناة، وهي الرمح.
السافِراتُيقال سفرت المرأة: أي كشفت عن وجهها.
وَالعِصَمِالعصم: القلائد، جمع عصمة
وَلِلمَنِيَّةِمعنى المنية الموت
السَقَمِالمرض
الدَلِّالدلُّ: قريب المعنى من الهدى، وهما من السكينة والوقار في الهيئة والمنظر والشمائل وغير ذلك.
الرَسَمِالرسم: حُسنُ المشي
المُضرِماتُالضرم: اشتعال النار.
عَنبَدَا أو ظَهَرَ وعَنَّ الكتاب أى عنونهُ , وعنَّ عنِ الأمر أى أعرض
كُنُسٍمَوْلجٌ في الشَّجر يأوي إِليه الظَّبي ليستتَر
اللَبَدِاللبد: جمع لبدة، وهي الشعر المتراكب بين كتفَي الأسد
الأُطُمِالأطم: القصر، وكل حصن مبني بالحجارة.
عَنَّبَدَا أو ظَهَرَ وعَنَّ الكتاب أى عنونهُ , وعنَّ عنِ الأمر أى أعرض