انتقل إلى المحتوى
انضم

برز الثعلب يوماً

أحمد شوقي
١بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماًفي شِعارِ الواعِظينا
٢فَمَشى في الأَرضِ يَهذيوَيَسُبُّ الماكِرينا
٣وَيَقولُ الحَمدُ لِلهِ إِلَهِ العالَمينا
٤يا عِبادَ اللَهِ توبوافَهوَ كَهفُ التائِبينا
٥وَاِزهَدوا في الطَيرِ إِنَّ الــعَيشَ عَيشُ الزاهِدينا
٦وَاطلُبوا الديكَ يُؤَذِّنلِصَلاةِ الصُبحِ فينا
٧فَأَتى الديكَ رَسولٌمِن إِمامِ الناسِكينا
٨عَرَضَ الأَمرَ عَلَيهِوَهوَ يَرجو أَن يَلينا
٩فَأَجابَ الديكُ عُذراًيا أَضَلَّ المُهتَدينا
١٠بَلِّغِ الثَعلَبَ عَنّيعَن جدودي الصالِحينا
١١عَن ذَوي التيجانِ مِمَّندَخَلَ البَطنَ اللَعينا
١٢أَنَّهُم قالوا وَخَيرُ القَولِ قَولُ العارِفينا
١٣مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماًأَنَّ لِلثَعلَبِ دينا

الشرح

8 مواضع
  • يَهذيمثال: هذى الشخص. أي: تكلَّم بكلام غير معقول لمرض أو غيره
  • يَهذيالهذي هو التفوُّه بكلام غير مفهوم، وفي هذا النص يقصد به أحمد شوقي أن الثعلب كان يقول كلام هو لا يعلم معناه او يفعل به حتى
  • فَهوَ كَهفُ التائِبينااي ملاذ وامان للتائبين
  • مِن إِمامِ الناسِكينافأتى الديك رسول من إمام العباد الزهاد والزهد: ترك ما في الدنيا ابتغاء ما عند الله
  • ذَوي التيجانِجَمْعُ: ذو التّاج، كِنايةً عن عُرْفِ الدِّيك.
  • دَخَلَ البَطنَ اللَعيناأي من أكلهم الذئبُ.
  • دَخَلَ البَطنَ اللَعينااي اكلهم الثعلب
  • أَنَّ لِلثَعلَبِ دينافلن يكف الثعلب أبداً عن مكره وتدبيره لأكل الديك!

اقرأ أيضًا لـأحمد شوقي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8033