خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِالفعل الماضي (عَذَلَ) والمعنى (لامَ)
خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِالعاذل / الشخص الَّذي يلوم
بِصَغواءَالفعل الماضي (صَغَا) والمعنى (مال بسمعه اليه أو أنصت) وفي السياق (ليست أذني تسمع اللائم بإنصاتٍ في حقٍ أو في باطلٍ)
خَليلَيَّ إِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍالمعنى أنه لا يشارك قريشا في رأيٍ في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم. والنهنه: الثوب الرقيق ضعيف النسج، والمعنى أن رأي تجاه الدفاع عن الرسول هو رأيٌ ثابت ليس ضعيفاً.
وَلا نَهنَهٍ عِندَ الأُمورِ البَلابِلِالأمور التي يعم فيها الاضطراب والفوضى
وَلا نَهنَهٍ عِندَ الأُمورِ البَلابِلِالمعنى أنه لا يشارك قريشا في رأيٍ في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم. والنهنه: الثوب الرقيق ضعيف النسج، والمعنى أن رأي تجاه الدفاع عن الرسول هو رأيٌ ثابت ليس ضعيفاً.
العُرىالعرى جمع (عروة) والمعنى (الطرق)
المُزايِلِالفعل الماضي (زايل) والمعنى (فرّق) وفي السياق (طاوع القومُ العدوَ الذي يفرق بيننا وبينهم)
صَبَرتُ لَهُم نَفسي بِسَمراءَ سَمحَةٍصبرت لهم نفسي: أي حبستها واعتزمت قتالهم بسمراء: أي: الرمح، وكان شائعاً عند العرب تسمية السلاح بِــــ"سمراء" سمحة: لينة قوية لا تنكسر ومعنى البيت: اعتزمت قتالهم وصدهم بالرمح القوي الشديد
وَأَبيَضَ عَضبٍأبيض عضب: كلاهما وصف لموصوف محذوف، والموصوف هو السيف، أما "أبيض" فهي وصف لهذا السيف، والمراد من من وصفه بالبياض كثرة استعماله في الحروب لأن السيف إذا ترك بلا استعمال صدأ، ومعنى "عضب" أي قاطع.
تُراثِ المقاوِلِالتراث هو ما يتركه الشخص أو المجتمع بعد هلاكه، فتراث المرء إرثه (ماله) وتراث الأمة هو كل ما له قيمة من عادات وتقاليد وعلوم وفنون وآداب وينتقل من جيل إلى جيل.
تُراثِ المقاوِلِمن تراث المقاول: أي مما تركه المقاول، والمقاول: جمع مقول، ومقول هو كلمة عند أهل اليمن يصفون فيها ملوك حمير، فيكون معنى البيت: أنني حبست نفسي لقتالهم وصدهم برمح قوي وسيف أبيض قاطع أخذتهم مما تركه ملوك حمير.
وَأَحضَرتُ عِندَ البَيتِ رَهطي وَإِخوَتيالبيت : يقصد الكعبة والرهط هم الأهل والعشيرة ويقصد انه تعلق بأستار الكعبة شاكيًا ومناجيًا لله مِن قطيعة القوم
وَأَمسَكتُ مِن أَثوابِهِ بِالوَصائِلِالبيت : يقصد الكعبة والرهط هم الأهل والعشيرة ويقصد انه تعلق بأستار الكعبة شاكيًا ومناجيًا لله مِن قطيعة القوم
الأَشعَرونَالحجاج الذين لم يحلقوا رؤوسهم بعد
الوَدعَعقود من المحار الصغير
كَالعَثاكِلِعناقيد التمر ويقصد ان إبل الحجيج كانت تزين رقابها بعقود الخرز الملون
وَبِالمَشعَرِ الأَقصى إِذا عَمَدوا لَهُعرفات وعمدوا بمعنى قصدوا وتوجهوا
إِلالٍ إِلى مُفضى الشِراجِ القَوابِلِإلال : قمة مرتفعة في جبل عرفات مفضى الشراج اي منتهى سيل الماء والقوابل بمعنى المتقابلة
وَحَطمهمُ سُمر الرِماحِ مَعَ الظباحطمهم اي تكسيرهم ، الظبا جمع ظبة وهي حد السيف النابل : الرامي
وَإِنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابِلِحطمهم اي تكسيرهم ، الظبا جمع ظبة وهي حد السيف النابل : الرامي
وَالحَلائِلِالزوجات
البَلابِلِالأمور التي يعم فيها الاضطراب والفوضى
وَمَرَّ أَبو سُفيانَ عَنّي مُعرِضاًهو ابو سفيان بن حرب ، قيل : لقب ملوك اليمن يقصد مرور أبو سفيان بجوارهِ غير مبالٍ بتكبّر الملوك
كَما مَرَّ قَيلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِهو ابو سفيان بن حرب ، قيل : لقب ملوك اليمن يقصد مرور أبو سفيان بجوارهِ غير مبالٍ بتكبّر الملوك
جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاًبنو عبد شمس وبنو نوفل أبناء عمومة بني هاشم وهم انخرطوا مع القبائل في القطيعة والحصار وابو طالب يدعو عليهم بأن يعاقبهم الله عقابا قريبا غير بعيد
عُقوبَةَ شَرٍّ عاجِلاً غَيرَ آجِلِبنو عبد شمس وبنو نوفل أبناء عمومة بني هاشم وهم انخرطوا مع القبائل في القطيعة والحصار وابو طالب يدعو عليهم بأن يعاقبهم الله عقابا قريبا غير بعيد
بِالقَناالقنا جمع (قناة) والمعنى (رمح)
طائِشٍالفعل الماضي (طاش) والمعنى (اضطرب أو مال) والمعنى هنا (النبي صلى الله عليه وسلم حليم {أي صبور ومتأن خاصة عند الغضب} رشيد عادل غير مائل عن الحق)
بِسُبَّةٍالسبة هي العار. ومن هنا يُعرف سبب عدم إسلام أبو طالب ومن معه ممن دافعوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ذكر في غير بيت أن الرسول على حق، ولكنه كما قال في هذا البيت: لولا أنه خشي أن يعار أجداده في قبورهم لأسلم.