١لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَنِعمَ الفَتى أَردَيتُمُ آلِ خَشعَما ٢أُصيبَ بِهِ فَرعا سُلَيمٍ كِلاهُمافَعَزَّ عَلَينا أَن يُصابَ وَنُرغَما ٣وَكانَ إِذا ما أَقدَمَ الخَيلَ بيشَةًإِلى هَضبِ أَشراكٍ أَناخَ فَأَلجَما ٤فَأَرسَلَها تَهوي رِعالاً كَأَنَّهاجَرادٌ زَفَتهُ ريحُ نَجدٍ فَأَتهَما ٥فَأَمسى الحَوامي قَد تَعَفَّينَ بَعدَهُوَكانَ الحَصى يَكسو دَوابِرَها دَما ٦فَآبَت عِشاءً بِالنِهابِ وَكُلُّهايُرى قَلِقاً تَحتَ الرِحالَةِ أَهضَما ٧وَكانَت إِذا ما لَم تُطارِد بِعاقِلٍأَوِ الرَسِّ خَيلاً طارَدَتها بِعَيهَما ٨وَكانَ ثِمالَ الحَيِّ في كُلِّ أَزمَةٍوَعِصمَتَهُم وَالفارِسَ المُتَغَشِّما ٩وَيَنهَضُ لِلعُليا إِذا الحَربُ شَمَّرَتفَيُطفِئُها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرَما ١٠فَأَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُحدِرُ عَبرَةًتَجولُ بِها العَينانِ مِنّي لِتَسجُما
الشرح
17 مواضع- بيشَةًوادٍ في تهامة.
- أَشراكٍاسم مكان.
- رِعالاًجمع رعلة وهي القطعة من الخيل.
- زَفَتهُأي طردته.
- فَأَتهَماأي أتى تهامه.
- الحَواميجمع حامية وهي الجانب من الحافرة.
- تَعَفَّينَأي درسّن.
- دَوابِرَهاجمع دابره ،وهي كل ما حاذى الرسغ من الحافر.
- فَآبَترجعت.
- الرِحالَةِالسرج.
- أَهضَماالاهضم :الخميص البطن، الدقيق الخاصرة.
- بِعاقِلٍعاقل : اسم جبل كان يسكنه والد الشاعر امرؤ القيس.
- الرَسِّوادٍ في نجد.
- بِعَيهَماجبل بالغور بين مكة والعراق.
- ثِمالَ الحَيِّمغيثهم.
- أَزمَةٍالشدة.
- المُتَغَشِّماالظالم.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21135