انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيَنهَضُ لِلعُليا إِذا الحَربُ شَمَّرَتفَيُطفِئُها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرَما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَكانَ ثِمالَ الحَيِّ في كُلِّ أَزمَةٍوَعِصمَتَهُم وَالفارِسَ المُتَغَشِّما
٩وَيَنهَضُ لِلعُليا إِذا الحَربُ شَمَّرَتفَيُطفِئُها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرَما
١٠فَأَقسَمتُ لا أَنفَكُّ أُحدِرُ عَبرَةًتَجولُ بِها العَينانِ مِنّي لِتَسجُما

أبيات قريبة

يا مَن لِجودِ يَدَيهِ في أَموالِهِنِقَمٌ تَعودُ عَلى اليَتامى أَنعُما

المتنبي

وَإِلّا تَمُت تَحتَ السُيوفِ مُكَرَّماًتَمُت وَتُقاسِ الذُلَّ غَيرَ مُكَرَّمِ

بِحُبِّ قاتِلَتي وَالشَيبِ تَغذِيَتيهَوايَ طِفلاً وَشَيبي بالِغَ الحُلُمِ

المتنبي