لا تزجر الفتيان عن سوء الرعه
لبيد بن ربيعةالشرح
18 مواضع- لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَهلا تمنع الفتيان عن تهجمهم على اعداءهم
- يا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَهأحيانا يكون التهجم خير من الادب والاحترام
- يا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَهينادي الشاعر الشخص الذي يهجوه بابن الملوك الحمقى الذي لا قيمة لهم الهبنقعه(الحمقى)
- أَنا لَبيدٌ ثُمَّ هَذي المَنزَعَهيُعرف الشاعر بنفسه ثُمَّ هَذي المَنزَعَه: "هذه المنزعة" قد تعني المقام، المكانة، المرتبة،
- في كُلِّ يَومٍ هامَتي مُقَزَّعَهفي كل يوم: يشير إلى الاستمرارية، أي أن الحالة تتكرر يوميًا. هامَتي مُقَزَّعَه: "الهامة" تعني الرأس أو الجبهة، و"مقزعة" تعني مبعثرة الشعر أو مكسورة
- قانِعَةً وَلَم تَكُن مُقَنَّعَههنا يلعب الشاعر على المعنى الصوتي للكلمة، فـ"مقنّعة" تعني مغطاة الوجه أو مخفية. إذن المعنى: راضية بطبيعتها، صريحة، ليست مخفية أو متظاهرة.
- نَحنُ بَنو أُمِّ البَنينَ الأَربَعَهيذكر الشاعر البنون الاربعة وهم بطون بني عامر بن صعصعة (نمير،كعب، كلاب،هلال)
- وَنَحنُ خَيرُ عامِرِ بنِ صَعصَعَهالمتحدث يفاخر بانتمائه إلى قبيلة عامر بن صعصعة، ويؤكد أنهم الأفضل أو الأشجع أو الأكرم بين أحفاده،ودونه من اولاد مضر
- المُطعِمونَ الجَفنَةَ المُدَعدَعَهالمُطعِمون: يشير إلى الأشخاص الذين يُطعمون أو يكرمون الضيوف، أي أهل الكرم والجود. الجَفنَة: وعاء الطعام أو الطبق، غالبًا مصنوع من الخشب أو المعدن. المُدَعدَعَه: تعني المشققة أو المبتورة، أو المتكسرة بعض الشيء
- وَالضارِبونَ الهامَ تَحتَ الخَيضَعَهالهام(الرأس) الخيضعه)(الدرع) يصور المقاتلين الذين يضعون رؤوسهم تحت الدرع أو حماية السلاح أثناء القتال.
- يا واهِبَ المالِ الجَزيلِ مِن سَعَهمناداة بالشخص الكريم المعطاء، الذي يوزع المال بسخاء. الجَزيل: أي الكثير والسخي. من سَعَه: أي من وسعه أو من قدرته، أي يعطِي بقدر ما يستطيع بسخاء.
- سُيوفُ حَقٍّ وَجِفانٌ مُترَعَهسيوف حقٍّ: تعني القتال أو الدفاع عن الحق والعدل، أي أن السيوف هنا ليست للظلم أو الطمع، بل للحق. (جفان)آواني الطعام
- إِلَيكَ جاوَزنا بِلاداً مُسبِعَهالبيت يصف رحلة طويلة أو مسعى شاق، يظهر فيه المثابرة والشجاعة أو الالتزام بالوصول إلى مقصد معين، مسبعه(مليئة بالسباع)
- إِذِ الفَلاةُ أَوحَشَت في المَعمَعَهالفلاة(الصحراء) المعمعة(الحرب)
- يُخبِركَ عَن هَذا خَبيرٌ فَاِسمَعَهالبيت يشير إلى التوجيه لسماع كلام من خبير موثوق بشأن أمر مهم،.
- مَهلاً أَبَيتَ اللَعنَ لا تَأكُل مَعَهيخاطب لبيد المنذر بن ماء السماء ويحذره ان ياكل مع الشخص الذي يهجوه فأنه مأبون وفيه برص
- إِنَّ اِستَهُ مِن بَرَصٍ مُلَمَّعَهأسته(فرجه) من برص: "برص" يشير عادة إلى مرض الجدر أو البهاق، أي شيء مريض أو معيب. ملمَّعَه: أي مصقول أو مصطنع المظهر، لامع لكنه خادع.
- كَأَنَّما يَطلُبُ شَيئاً ضَيَّعَهكأنه يبحث عن شيء ضائع
اقرأ أيضًا لـلبيد بن ربيعة
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21177