انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تزجر الفتيان عن سوء الرعه

لبيد بن ربيعة
١لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَهيا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَه
٢يا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَهأَنا لَبيدٌ ثُمَّ هَذي المَنزَعَه
٣في كُلِّ يَومٍ هامَتي مُقَزَّعَهقانِعَةً وَلَم تَكُن مُقَنَّعَه
٤نَحنُ بَنو أُمِّ البَنينَ الأَربَعَهوَنَحنُ خَيرُ عامِرِ بنِ صَعصَعَه
٥المُطعِمونَ الجَفنَةَ المُدَعدَعَهوَالضارِبونَ الهامَ تَحتَ الخَيضَعَه
٦يا واهِبَ المالِ الجَزيلِ مِن سَعَهسُيوفُ حَقٍّ وَجِفانٌ مُترَعَه
٧إِلَيكَ جاوَزنا بِلاداً مُسبِعَهإِذِ الفَلاةُ أَوحَشَت في المَعمَعَه
٨يُخبِركَ عَن هَذا خَبيرٌ فَاِسمَعَهمَهلاً أَبَيتَ اللَعنَ لا تَأكُل مَعَه
٩إِنَّ اِستَهُ مِن بَرَصٍ مُلَمَّعَهوَإِنَّهُ يُدخِلُ فيها إِصبَعَه
١٠يُدخِلُها حَتّى يُواري أَشجَعَهكَأَنَّما يَطلُبُ شَيئاً ضَيَّعَه

الشرح

18 مواضع
  • لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَهلا تمنع الفتيان عن تهجمهم على اعداءهم
  • يا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَهأحيانا يكون التهجم خير من الادب والاحترام
  • يا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَهينادي الشاعر الشخص الذي يهجوه بابن الملوك الحمقى الذي لا قيمة لهم الهبنقعه(الحمقى)
  • أَنا لَبيدٌ ثُمَّ هَذي المَنزَعَهيُعرف الشاعر بنفسه ثُمَّ هَذي المَنزَعَه: "هذه المنزعة" قد تعني المقام، المكانة، المرتبة،
  • في كُلِّ يَومٍ هامَتي مُقَزَّعَهفي كل يوم: يشير إلى الاستمرارية، أي أن الحالة تتكرر يوميًا. هامَتي مُقَزَّعَه: "الهامة" تعني الرأس أو الجبهة، و"مقزعة" تعني مبعثرة الشعر أو مكسورة
  • قانِعَةً وَلَم تَكُن مُقَنَّعَههنا يلعب الشاعر على المعنى الصوتي للكلمة، فـ"مقنّعة" تعني مغطاة الوجه أو مخفية. إذن المعنى: راضية بطبيعتها، صريحة، ليست مخفية أو متظاهرة.
  • نَحنُ بَنو أُمِّ البَنينَ الأَربَعَهيذكر الشاعر البنون الاربعة وهم بطون بني عامر بن صعصعة (نمير،كعب، كلاب،هلال)
  • وَنَحنُ خَيرُ عامِرِ بنِ صَعصَعَهالمتحدث يفاخر بانتمائه إلى قبيلة عامر بن صعصعة، ويؤكد أنهم الأفضل أو الأشجع أو الأكرم بين أحفاده،ودونه من اولاد مضر
  • المُطعِمونَ الجَفنَةَ المُدَعدَعَهالمُطعِمون: يشير إلى الأشخاص الذين يُطعمون أو يكرمون الضيوف، أي أهل الكرم والجود. الجَفنَة: وعاء الطعام أو الطبق، غالبًا مصنوع من الخشب أو المعدن. المُدَعدَعَه: تعني المشققة أو المبتورة، أو المتكسرة بعض الشيء
  • وَالضارِبونَ الهامَ تَحتَ الخَيضَعَهالهام(الرأس) الخيضعه)(الدرع) يصور المقاتلين الذين يضعون رؤوسهم تحت الدرع أو حماية السلاح أثناء القتال.
  • يا واهِبَ المالِ الجَزيلِ مِن سَعَهمناداة بالشخص الكريم المعطاء، الذي يوزع المال بسخاء. الجَزيل: أي الكثير والسخي. من سَعَه: أي من وسعه أو من قدرته، أي يعطِي بقدر ما يستطيع بسخاء.
  • سُيوفُ حَقٍّ وَجِفانٌ مُترَعَهسيوف حقٍّ: تعني القتال أو الدفاع عن الحق والعدل، أي أن السيوف هنا ليست للظلم أو الطمع، بل للحق. (جفان)آواني الطعام
  • إِلَيكَ جاوَزنا بِلاداً مُسبِعَهالبيت يصف رحلة طويلة أو مسعى شاق، يظهر فيه المثابرة والشجاعة أو الالتزام بالوصول إلى مقصد معين، مسبعه(مليئة بالسباع)
  • إِذِ الفَلاةُ أَوحَشَت في المَعمَعَهالفلاة(الصحراء) المعمعة(الحرب)
  • يُخبِركَ عَن هَذا خَبيرٌ فَاِسمَعَهالبيت يشير إلى التوجيه لسماع كلام من خبير موثوق بشأن أمر مهم،.
  • مَهلاً أَبَيتَ اللَعنَ لا تَأكُل مَعَهيخاطب لبيد المنذر بن ماء السماء ويحذره ان ياكل مع الشخص الذي يهجوه فأنه مأبون وفيه برص
  • إِنَّ اِستَهُ مِن بَرَصٍ مُلَمَّعَهأسته(فرجه) من برص: "برص" يشير عادة إلى مرض الجدر أو البهاق، أي شيء مريض أو معيب. ملمَّعَه: أي مصقول أو مصطنع المظهر، لامع لكنه خادع.
  • كَأَنَّما يَطلُبُ شَيئاً ضَيَّعَهكأنه يبحث عن شيء ضائع

اقرأ أيضًا لـلبيد بن ربيعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21177