عفت الديار محلها فمقامها
لبيد بن ربيعةالشرح
40 مواضع- عَفَتِ الدِيارُ مَحَلُّها فَمُقامُهاعفا لازم ومتعد، يقال: عفت الريح المنزل وعفا المنزل نفسه عَفْوًا وَعُفُوًّا وعفاء، وهو في البيت لازم. الْمَحلّ من الديار: ما حل فيه لأيام معدودة، والمقام منها: ما طالت الإقامة به عفا لازم ومتعد، يقال: عفت الريح المنزل وعفا المنزل نفسه عَفْوًا وَعُفُوًّا وعفاء، وهو في البيت لازم. الْمَحلّ من الديار: ما حل فيه لأيام معدودة، والمقام منها: ما طالت الإقامة به
- بِمَنىًاسم مكان في بلاد نجد
- تَأَبَّدَأقفر وخلا من الأنيس
- غَولُها فَرِجامُهاالغول والرجام: جبلان
- فَمَدافِعُهي الأماكن التي تدفع الماء إلى السهول
- الرَيّانِاسم جبل
- خَلَقاًالخَلَقُ هو البالي القديم
- الوُحِيَّجمع وَحي وهي: الكتابة
- سِلامُهابكسر السين هي: الحجارة
- دِمَنٌهي آثار البيت وما تبقى منها
- تَجَرَّمَمضى وانقضى
- حِجَجٌالأعوام والسنوات
- رُزِقَت مَرابيعَ النُجومِ وَصابَهامرابيع النجوم: الأنواء الربيعية وهي المنازل التي تحلّها الشمس فصل الربيع، الواحد مِرباع. الصَّوب: الإصابة، يقال: صابه أمر كذا وأصابه بمعنى. الودق: المطر، وقد ودِقت السماء تدِق ودقًا إذا أمطرت. الجود: المطر التام العام، وقال ابن الأنباري: هو المطر الذي يرضي أهله، وقد جاد المطر يجود جودًا فهو جَود. الرواعد: ذوات الرعد من السحاب، واحدتها راعدة. الرِهام والرِهَم: جمعا رِهمة وهي المطرة التي فيها لين
- وَدقُ الرَواعِدِ جَودُها فَرِهامُهامرابيع النجوم: الأنواء الربيعية وهي المنازل التي تحلّها الشمس فصل الربيع، الواحد مِرباع. الصَّوب: الإصابة، يقال: صابه أمر كذا وأصابه بمعنى. الودق: المطر، وقد ودِقت السماء تدِق ودقًا إذا أمطرت. الجود: المطر التام العام، وقال ابن الأنباري: هو المطر الذي يرضي أهله، وقد جاد المطر يجود جودًا فهو جَود. الرواعد: ذوات الرعد من السحاب، واحدتها راعدة. الرِهام والرِهَم: جمعا رِهمة وهي المطرة التي فيها لين
- سارِيَةٍالسحابة التي تمطر ليلاً
- مُدجِنٍالسحاب الذي يملأ السماء فيغطيها
- إِرزامُهاالإرزام هو صوت الرعد
- الأَيهُقانِهو نبات بري يشبه الجرجير عريض الورق
- وَأَطفَلَتأي أتت بالأطفال وتكاثرت ويقصد الظباء والنعام
- بِالجَهلَتَينِالجَلْهَةُ: هي حافة الوادي
- وَالعَينُالبقر الوحشي
- عوذاًالعوذ هي الحيوانات الصغيرة حديثة النِتاج
- وَجَلا السُيولُ عَنِ الطُلولِ كَأَنَّهاكَشَفَ
- وَجَلا السُيولُ عَنِ الطُلولِ كَأَنَّهاكَشَفَ
- وَجَلا السُيولُ عَنِ الطُلولِ كَأَنَّهايقول: وكشفت السيول عن أطلال الديار فأظهرتها بعد ستر التراب إياها، فكأن الديار كتب تجدد الأقلام كتابتها، فشبه كشف السيول عن الأطلال التي غطاها التراب بتجديد الكتّاب سطور الكتاب الدارس، وظهور الأطلال بعد دروسها بظهور السطور بعد دروسها، وأقلام مضافة إلى ضمير زبر، واسم كأن ضمير الطلول
- زُبُرٌ تُجِدُّ مُتونَها أَقلامُهاكُتُبٌ
- زُبُرٌ تُجِدُّ مُتونَها أَقلامُهاأي تجدد وتعيد الكتابة لتظهر مرة أخرى
- زُبُرٌ تُجِدُّ مُتونَها أَقلامُهايقول: وكشفت السيول عن أطلال الديار فأظهرتها بعد ستر التراب إياها، فكأن الديار كتب تجدد الأقلام كتابتها، فشبه كشف السيول عن الأطلال التي غطاها التراب بتجديد الكتّاب سطور الكتاب الدارس، وظهور الأطلال بعد دروسها بظهور السطور بعد دروسها، وأقلام مضافة إلى ضمير زبر، واسم كأن ضمير الطلول
- واشِمَةٍهي المرأة التي تضع الوشم على الجلد
- نُؤورُهاالنؤور هو مادة الوشم
- كِفَفاًدوائر، كانت نساء العرب ترسم الوشم على شكل دوائر
- فَوَقَفتُ أَسأَلُها وَكَيفَ سُؤالُناالصم: الصِّلاب، والواحد أصم والواحدة صماء، خوالد: بواق، يبين: يظهر بان يبين بيانًا، وأبان قد يكون بمعنى أظهر ويكون بمعنى ظهر، وكذلك بَيَّنَ وتَبَيَّنَ قد يكون بمعنى ظهر وقد يكون بمعنى عرف، واستبان كذلك، فالأول لازم والأربعة قد تكون لازمة وقد تكون متعدية، وقولهم: أبان الصبح لذي عينين، أي ظهر فهو هنا لازم. ويروى في البيت: ما يَبين كلامها وما يُبين، بفتح الياء وضمها، وهما بمعنى ظهر. يقول: فوقفت أسأل الطلول عن قُطَّانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابًا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوّح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فَرْطُ الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية
- صُمّاً خَوالِدَ ما يُبينُ كَلامُهاالصم: الصِّلاب، والواحد أصم والواحدة صماء، خوالد: بواق، يبين: يظهر بان يبين بيانًا، وأبان قد يكون بمعنى أظهر ويكون بمعنى ظهر، وكذلك بَيَّنَ وتَبَيَّنَ قد يكون بمعنى ظهر وقد يكون بمعنى عرف، واستبان كذلك، فالأول لازم والأربعة قد تكون لازمة وقد تكون متعدية، وقولهم: أبان الصبح لذي عينين، أي ظهر فهو هنا لازم. ويروى في البيت: ما يَبين كلامها وما يُبين، بفتح الياء وضمها، وهما بمعنى ظهر. يقول: فوقفت أسأل الطلول عن قُطَّانها وسكانها، ثم قال: وكيف سؤالنا حجارة صلابًا بواقي لا يظهر كلامها، أي: كيف يجدي هذا السؤال على صاحبه وكيف ينتفع به السائل؟ لوّح إلى أن الداعي إلى هذا السؤال فَرْطُ الكلف والشغف وغاية الوله، وهذا مستحب في النسيب والمرثية
- نُؤيُهاالنُّأيُ هو حاجز يوضع حول البيت ليبعد عنها ماء السيول
- وَثُمامُهاهو حشائش برية تستخدم في سد فجوات الأسطح من البيوت
- شاقَتكَأي هيجت الشوق في قلبك
- ظُعنُ الحَيِّنساء القوم
- فَتَكَنَّسواالكِـناس هو مخبأ يصنعه الظبي وشبه الهوادج به
- قُطُناًأي مصنوعة من القطن والأقمشة الأخرى
- تَصِرُّأي تحدث صوت الصرير وهو احتكاك الخشب
اقرأ أيضًا لـلبيد بن ربيعة
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21196