انتقل إلى المحتوى
انضم

لما أتاني عن طفيل ورهطه

لبيد بن ربيعة
١لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِهُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ
٢دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةًمُسَطَّعَةَ الأَعناقِ بُلقَ القَوادِمِ
٣نَشيلٌ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ بَعدَماتَفَضَّضَ عَن سيلانِهِ كُلُّ قائِمِ
٤كَميشُ الإِزارِ يَكحَلُ العَينَ إِثمِداًسُراهُ وَيُضحي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ

اقرأ أيضًا لـلبيد بن ربيعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21200