انتقل إلى المحتوى
انضم

ترى الكثير قليلا حين تسأله

لبيد بن ربيعة
١تَرى الكَثيرَ قَليلاً حينَ تَسأَلُهُوَلا مَخالِجُهُ المَخلوجَةُ الكُثُرُ
٢يا أَسمَ صَبراً عَلى ما كانَ مِن حَدَثٍإِنَّ الحَوادِثَ مَلقِيٌّ وَمُنتَظَرُ
٣صَبراً عَلى حَدَثانِ الدَهرِ وَاِنقَبِضيعَنِ الدَناءَةِ إِنَّ الحُرَّ يَصطَبِرُ
٤وَلا تَبيتَنَّ ذا هَمٍّ تُكابِدُهُكَأَنَّما النارُ في الأَحشاءِ تَستَعِرُ
٥فَما رُزِقتَ فَإِنَّ اللَهَ جالِبُهُوَما حُرِمتَ فَما يَجري بِهِ القَدَرُ
٦نَعلوهُمُ كُلَّما يَنمي لَهُم سَلَفٌبِالمَشرَفِيِّ وَلَولا ذاكَ قَد أَمِروا

اقرأ أيضًا لـلبيد بن ربيعة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21281