١يا طائِرَ البانِ قَد هَيَّجتَ أَشجانيوَزِدتَني طَرَباً يا طائِرَ البانِ ٢إِن كُنتَ تَندُبُ إِلفاً قَد فُجِعتَ بِهِفَقَد شَجاكَ الَّذي بِالبَينِ أَشجاني ٣زِدني مِنَ النَوحِ وَاِسعِدني عَلى حَزَنيحَتّى تَرى عَجَباً مِن فَيضِ أَجفاني ٤وَقِف لِتَنظُرَ ما بي لا تَكُن عَجِلاًوَاِحذَر لِنَفسِكَ مِن أَنفاسِ نيراني ٥وَطِر لَعَلَّكَ في أَرضِ الحِجازِ تَرىرَكباً عَلى عالِجٍ أَو دونَ نَعمانِ ٦يَسري بِجارِيَةٍ تَنهَلُّ أَدمُعُهاشَوقاً إِلى وَطَنٍ ناءٍ وَجيرانِ ٧ناشَدتُكَ اللَهَ يا طَيرَ الحَمامِ إِذارَأَيتَ يَوماً حُمولَ القَومِ فَاِنعاني ٨وَقُل طَريحاً تَرَكناهُ وَقَد فَنِيَتدُموعُهُ وَهوَ يَبكي بِالدَمِ القاني
الشرح
8 مواضع- البانِالبان: شجر طيب طري.
- البانِالبان: شجر طيب طري.
- شَجاكَشوَّقَه و هَيَّج حزنه
- بِالبَينِالبيْن: الفراق
- أَجفانيجفن : العين
- عالِجٍعالج: رملة بالبادية.
- نَعمانِونعمان: وادٍ يقع بين المدينة والطائف.
- حُمولَ القَومِالحمل : الهودج وهو مركب النساء.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 216