لمن طلل بالرقمتين شجاني
عنترة بن شدادالشرح
18 مواضع- بِالرَقمَتَينِالرقمتان: هما الجنتان، والمقصود بهما روضتان إحداهما قريبة من البصرة والأخرى بنجد.
- شَجانيشجا فلانٌ :حزن واهتاج للذِّكرى
- وَعاثَتالعَيْثُ : مصدرُ عاثَ يَعِيثُ عَيْثاً و عُيوثاً و عَيَثاناً : أَفْسَدَ و أَخَذ بغير رِفْقٍ.قال الأَزهري: هو الإِسْراعُ في الفَساد
- البِلىالفناء
- رُسومِالرَّسْمُ : الأَثَرُ الباقي
- جَنانيالجنان: القلب، وهذا البيت يدل على أن الكتابة كانت معروفة بالبادية، لأنه يذكر الكتابة والسطر والقلم والمداد التي جعلها أدمعه.
- الهَيَمانِالهيمان: من هام على وجهه، أي ذهب لا يدري إلى أين يتوجه.
- الجَوىالجوى: شدة الوجد من حزن ونحوه.
- الخَفَقانِالخَفَقَان : زيادةٌ مؤقَّتة في سُرْعة نبضَات القلْب لانفعال أَو إِجهاد أَو مرض
- أَلا يا غُرابَ البَينِ لَو كُنتَ صاحِبيقد يريد بقولة : قطعنا بلاد الله بالدوران، الذي كان شائعاً في تلك الآنة من مذهب الفلاسفة اليونانيين الذين قالوا بكروية الأرض.
- قَطَعنا بِلادَ اللَهِ بِالدَوَرانِقد يريد بقولة : قطعنا بلاد الله بالدوران، الذي كان شائعاً في تلك الآنة من مذهب الفلاسفة اليونانيين الذين قالوا بكروية الأرض.
- صُروفَ زَمانِصرف الدهر: تصاريفه؛ نوائبه ومصائبه
- بِدَمعٍ زائِدِ الهَمَلانِالدمع الهملان: الدمع السائل بغزارة.
- دَوحٍالدوح: جمع دوحة وهي الشجرة العظيمة.
- تَميسُمَاسَ :مَجَنَ، بتختر واختال.
- بَنانِالبنان: الأصابع.
- جُلتُجَالَ فِي بُلْدَانٍ عَدِيدَةٍ : طَافَهَا مُتَنَقِّلاً
- أَكنافِكُمأكناف: جمع كنف وهو الناحية والطرف.
اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 217