انتقل إلى المحتوى
انضم

أنى ألم بك الخيال يطيف

كعب بن زهير
١أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُوَمَطافُه لَكَ ذِكرَةٌ وَشُعوفُ
٢يَسري بِحاجاتٍ إِلَيَّ فَرُعنَنيمِن آلِ خَولَة كُلُّها مَعروفُ
٣فَأَبيتُ مُحتَضِراً كَأَنِّيَ مُسلَمٌلِلجِنِّ رَيعَ فُؤادُهُ المَخطوفُ
٤فَعَزَفتُ عَنها إِنَّما هُوَ أَن أَرىما لا أَنالُ فَإِنَني لَعَزوفُ
٥لا هالِكٌ جَزَعاً عَلى ما فاتَنيوَلِما ألَمَّ مِنَ الخُطوبِ عَروفُ
٦صَفراءُ آنِسَةُ الحَديثِ بِمِثلِهايَشفي غَليلَ فُؤادِه المَلهوفُ
٧وَلَو أَنَّها جادَت لِأَعصَمَ حِرزُهُمُتَمَنِّعٌ دونَ السَماءِ مُنيفُ
٨لَاِستَنزَلَتهُ عَيطَلٌ مَكحولَةٌحَوراءُ جادَ لَها النِجادَ خَريفُ
٩دَعها وَسَلِّ طِلابَها بُجَلالَةٍإِذ حانَ مِنكَ تَرَحُّلٌ وخُفوفُ
١٠حَرفٍ تَوارَثَها السِفارُ فَجِسمُهاعارٍ تَساوَكُ وَالفُؤادُ خَطيفُ
١١وَكَأَنَّ مَوضِعَ رَحلِها مِن صُلبِهاسَيفٌ تَقادَمَ جَفنُهُ مَعجوفُ
١٢أَوحَرفُ حِنوٍ مِن غَبيطٍ ذابِلٍرَفَقَت بِهِ قَينِّيَةٌ مَعطوفُ
١٣فَإِذا رَفَعتُ لَها اليَمينَ تَزاوَرَتعَن فَرجِ عوجٍ بَينَهُنَّ خَليفُ
١٤وَتَكونُ شَكواها إِذا هِيَ أَنجَدَتبَعدَ الكِلالِ تَلَمُّكٌ وَصَريفُ
١٥وَكَأَنَّ أَقتادي غَدا بِشَوارِهاصَحماءُ خَدَّدَ لَحمَها التَسويفُ
١٦كَالقَوسِ عَطَّلَها لِبَيعٍ سائِمٌأَو كَالقَناةِ أَقامَها التَثقيفُ
١٧أَفَتِلكَ أَم رَبداءُ عارِيَةُ النَسازَجّاءُ صادِقَةُ الرَواحِ نَسوفُ
١٨خَرجاءُ جَوَّفَها بَياضٌ داخِلٌلِعِفائِها لَونانِ فَهُوَ خَصيفُ
١٩ظَلَّت تُراعي زَوجَها وَطَباهُماجِزعٌ قَد اِمرَعَ سَربُهُ مَصيوفُ
٢٠يَنجو بِها خَرِبُ المُشاشِ كَأَنَّهُبِخِزامِهِ وَزِمامِهِ مَشنوفُ
٢١قَرِعُ القَذالِ يَطير عَن حَيزومِهِزَغَبٌ تُفَيِّئُهُ الرِياحُ سَخيفُ
٢٢وَكَأَنَّها نُوبِيَةٌ وَكَأَنَّهُزَوجٌ لَها مِن قَومِها مَشعوفُ

الشرح

1 مواضع
  • خَصيفُالرماد وهو جمعٌ بين الأبيض والأسود.

اقرأ أيضًا لـكعب بن زهير

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21870