انتقل إلى المحتوى
انضم

تعالى رازق الأحياء طرا

أبو العلاء المعري
١تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاًلَقَد وَهَتِ المُروءةُ وَالحَياءُ
٢وَإِنَّ المَوتَ راحَةُ هِبرِزِيٍّأَضَرَّ بِلُبِّهِ داءٌ عَياءُ
٣وَما لي لا أَكونُ وَصيَّ نَفسيوَلا تَعصي أُمورِيَ الأَوصِياءُ
٤وَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍلَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ
٥فَأَلفَيتُ البَهائِمَ لاعُقولٌتُقيمُ لَها الدَليلَ وَلا ضِياءُ
٦وَإِخوانَ الفَطانَةِ في اِختِيالٍكَأَنَّهُمُ لَقَومٍ أَنبِياءُ
٧فَأَمّا هَؤُلاءِ فَأَهلُ مَكرٍفَأَمّا الأَوَّلونَ فَأَغبِياءُ
٨فَإِن كانَ التُقى بَلَهاً وَعِيّاًفَأَعيارُ المَذَلَّةِ أَتقِياءُ
٩وَأَرشَدُ مِنكَ أَجرَبُ تَحتَ عِبءٍتَهُبُّ عَلَيهِ ريحٌ جِربِياءُ
١٠وَجَدتُ الناسُ كُلُّهُمُ فَقيرٌوَيُعدَمُ في الأَنامِ الأَغنِياءُ
١١نُحِبُّ العَيشَ بُغضاً لِلمَناياوَنَحنُ بِما هَوينا الأَشقِياءُ
١٢يَموتُ المَرءُ لَيسَ لَهُ صَفيٌّوَقَبلَ اليَومِ عَزَّ الأَصفِياءُ
١٣أَتَدري الشَمسُ أَنَّ لَها بَهاءًفَتَأسَفَ أَن يُفارِقَها الأَياءُ

الشرح

1 مواضع
  • هِبرِزِيٍّهِبْرِزِيٌّ: الجَلْدُ النافذُ والمِقدامُ في كلِّ شيء، ويأتي أيضًا بمعنى الجميل الوسيم

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22002