انتقل إلى المحتوى
انضم

القلب كالماء والأهواء طافية

أبو العلاء المعري
١القَلبُ كَالماءِ وَالأَهواءُ طافِيَةٌعَلَيهِ مِثلَ حَبابِ الماءِ في الماءِ
٢مِنهُ تَنَمَّت وَيَأتي ما يُغَيِّرُهافَيُخلِقُ العَهدَ مِن هِندٍ وَأَسماءِ
٣وَالقَولُ كَالخَلقِ مِن سَيءٍ وَمِن حَسَنٍوَالناسُ كَالدَهرِ مِن نورٍ وَظَلماءِ
٤يُقالُ إِنَّ زَماناً يَستَقيدُ لَهُمحَتّى يُبَدِّلَ مِن بُؤسٍ بِنَعماءِ
٥وَيوجَدُ الصَقرُ في الدَرماءِ مُعتَقِداًرَأيَ اِمرِىءِ القَيسِ في عَمرو بنِ دَرماءِ
٦وَلَستُ أَحسِبُ هَذا كائِناً أَبَداًفَاِبغِ الوُرودَ لِنَفسٍ ذاتَ أَظماءِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22032