انتقل إلى المحتوى
انضم

انفرد الله بسلطانه

أبو العلاء المعري
١اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِفَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء
٢ما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُوَهَل لَها عَن ذي رَشادٍ خَفاء
٣إِن ظَهَرَت نارٌ كَما خَبَّروافي كُلِّ أَرضٍ فَعَلَينا العَفاء
٤تَهوي الثُرَيّا وَيَلينُ الصَفامِن قَبلِ أَن يوجَدَ أَهلُ الصَفاء
٥قَد فُقِدَ الصِدقُ وَماتَ الهُدىوَاِستُحسِنَ الغَدرُ وَقَلَّ الوَفاء
٦وَاِستَشعَرَ العاقِلُ في سُقمِهِأَنَّ الرَدى مِمّا عَناهُ الشِفاء
٧وَاِعتَرَفَ الشَيخُ بِأَبنائِهِوَكُلُّهُم يَنذِرُ مِنهُ اِنتِفاء
٨رَبَّهُمُ بِالرِفقِ حَتّى إِذاشَبّوا عَنا الوالِدَ مِنهُم جَفاء
٩وَالدَهرُ يَشتَفُّ أَخِلّاءَهُكَأَنَّما ذَلِكَ مِنهُ اِشتِفاء

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22038