١حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنافَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنا ٢يَدٌ صَفَرَت وَلَهاةٌ ذَوَتوَنفَسٌ تَمَنَّت وَطَرفٌ رَنا ٣وَمَوقِدُ نيرانِهِ في الدُجىيَرومُ سَناءً بِرَفعِ السَنا ٤يُحاوِلُ مَن عاشَ سَترَ القَميصِوَمَلءَ الخَميصِ وَبُرءَ الضَنى ٥وَمَن ضَمَّهُ جَدَثٌ لَم يُبَلعَلى ما أَفادَ وَلا ما اِقتَنى ٦يَصيرُ تُراباً سَواءٌ عَلَيهِمَسُّ الحَريرِ وَطَعنُ القَنا ٧وَشُربُ الفَناءِ بِخَضرِ الفِرنِدِكَأَنَّ عَلى أُسِّهِنَّ الفِنا ٨وَلا يَزدَهي غَضَبٌ حِلمَهُأَلَقَّبَهُ ذاكِرٌ أَم كَنى ٩يُهَنَّأُ بِالخَيرِ مَن نالَهُوَلَيسَ الهَناءُ عَلى ما هُنا ١٠وَأَقرَب لِمَن كانَ في غَبطَةٍبِلُقيا المُنى مِن لِقاءِ المَنا ١١أَعائِبَةٌ جَسَدي روحُهُوَما زالَ يَخدُمُ حَتّى وَنى ١٢وَقَد كَلَّفَتهُ أَعاجيبَهافَطَوراً فُرادى وَطَوراً ثُنا ١٣يُنافي اِبنُ آدَمَ حالَ الغُصونِفَهاتيكَ أَجنَت وَهَذا جَنى ١٤تُغَيِّرُ صِنّاؤُهُ شيبَهُفَهَل غَيَّرَ الظَهرَ لَمّا اِنحَنى ١٥إِذا هُوَ لَم يُخنِ دَهرٌ عَلَيهِجاءَ الفَرِيَّ وَقالَ الخَنى ١٦وَسَيّانِ مَن أُمُّهُ حُرَّةٌحَصانٌ وَمَن أُمُّهُ فَرتَنى ١٧وَلي مَورِدٌ بِإِناءِ المَنونِوَلَكِنَّ ميقاتَهُ ما أَنى ١٨زَمانٌ يُخاطِبُ أَبناءَهُجِهاراً وَقَد جَهَلوا ما عَنى ١٩يُبَدِّلُ بِاليُسرِ إِعدامَهُوَتَهدِمُ أَحداثُهُ ما بَنى ٢٠لَقَد فُزتَ إِن كُنتَ تُعطى الجِنانَبِمَكَّةَ إِذ زُرتَها أَو مِنى
الشرح
11 مواضع- عَناموتٌ محتوم
- رَناأي أن الطرف أدام النظر في سكون
- الدُجىظلام اللَّيل
- يَرومُ سَناءً بِرَفعِ السَناأي أن النار الموقده في الدجى تعلوا بنيرانها
- وَمَلءَ الخَميصِمَلْءُ الخَميصِ: إشباعُ الجائع وملءُ بطنه بالطعام. الخَميص: ضامرُ البطن من الجوع.
- وَمَلءَ الخَميصِملء البطن لسد الجوع
- الضَنىشفاء المرض والسقم
- جَدَثٌقبرٌ
- القَناالرُّمح
- وَنىضعِفَ وتعِب
- صِنّاؤُهُصِنّاؤُهُ: ما أصابه من أثر النار ودخانها وسوادها؛ فالصِّناءُ الرمادُ، ويأتي لما يعلق بالجسم من آثار النار والدخان.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 22049