انتقل إلى المحتوى
انضم

نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت

أبو العلاء المعري
١نَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَتإِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ
٢وَهَبها فَتاةً هَل عَلَيها جِنايَةٌبِمَن هُوَ صَبٌّ في هَواها مُعَذَّبُ
٣وَقَد زَعَموا هَذي النُفوسَ بَواقِياًتَشَكَّلُ في أَجسامِها وَتَهَذَّبُ
٤وَتُنقَلُ مِنها فَالسَعيدُ مُكَرَّمٌبِما هُوَ لاقٍ وَالشَقِيُّ مُشَذَّبُ
٥وَما كُنتَ في أَيّامِ عَيشِكَ مُنصَفاًوَلَكِن مُعَنّى في حِبالِكَ تُجَذَّبُ
٦وَلَو كانَ يَبقى الحِسُّ في شَخصٍ مَيِّتٍلَآلَيتُ أَنَّ المَوتَ في الفَمِ أَعذَبُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22057