١ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِفَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ ٢وَحَنَّ إِلى الحِجازِ القَلبُ مِنّيفَهاجَ غَرامُهُ بَعدَ السُكونِ ٣أَيَطلُبُ عَبلَةً مِنّي رِجالٌأَقَلُّ الناسِ عِلماً بِاليَقينِ ٤رُوَيداً إِنَّ أَفعالي خُطوبٌتَشيبُ لِهَولِها روسُ القُرونِ ٥فَكَم لَيلٍ رَكِبتُ بِهِ جَواداًوَقَد أَصبَحتُ في حِصنٍ حَصينِ ٦وَناداني عِنانٌ في شِماليوَعاتَبَني حُسامٌ في يَميني ٧أَيَأخُذُ عَبلَةً وَغدٌ ذَميمٌوَيَحظى بِالغِنى وَالمالِ دوني ٨فَكَم يَشكو كَريمٌ مِن لَئيمٍوَكَم يَلقى هِجانٌ مِن هَجينِ ٩وَما وَجَدَ الأَعادي فِيَّ عَيباًفَعابوني بِلَونٍ في العُيونِ ١٠وَما لي في الشَدائِدِ مِن مُعينٍسِوى قَيسَ الَّذي مِنهُ يَقيني ١١كَريمٌ في النَوائِبِ أَرتَجيهِكَما هُوَ لِلمَعامِعِ يَصطَفيني ١٢لَقَد أَضحى مَتيناً حَبلُ راجٍتَمَسَّكَ مِنهُ بِالحَبلِ المَتينِ ١٣مِنَ القَومِ الكِرامِ وَهُم شُموسٌوَلَكِن لا تُوارى بِالدُجونِ ١٤إِذا شَهِدوا هِياجاً قُلتَ أُسدٌمِنَ السُمرِ الذَوابِلِ في عَرينِ ١٥أَيا مَلِكاً حَوى رُتَبَ المَعاليإِلَيكَ قَدِ اِلتَجَأتُ فَكُن مُعيني ١٦حَلَلتَ مِنَ السَعادَةِ في مَكانٍرَفيعِ القَدرِ مُنقَطِعِ القَرينِ ١٧فَمَن عاداكَ في ذُلٍّ شَديدٍوَمَن والاكَ في عِزٍّ مُبينِ
الشرح
18 مواضع- صَبابَتيالصَّبابةُ : حَرارة الشوقُ
- رُوَيداً﴿رُوَيْدًا﴾: قَلِيلًا.
- أَفعالي خُطوبٌأفعالي خطوب: أي أفعالي شديدة.
- جَواداًالجَوَاد : النَّجيب من الخيل
- وَغدٌالوغد: ضعيف العقل الدنيء.
- هِجانٌالهِجَانُ من الأَشياء: أَجودُها وأَكرمُها أَصلاً يقال رجلٌ هِجانٌ: كريمُ الحَسَبِ نقيُّه
- هِجانٌرجلٌ هِجانٌ: كريمُ الحَسَبِ نقيُّه
- هَجينِالهجين: هو الرجل الذي ليس بعربيّ صميم.
- فَعابوني بِلَونٍ في العُيونِعابوني بلون في العيون: تظرّف إذ يذكر الشاعر معيبه بالسواد الذي هو أحسن ما تمدح به العيون.
- الشَدائِدِالصعاب والمحن
- النَوائِبِالنَّائِبَةُ : مصيبة شديدة
- لِلمَعامِعِالمَعَامِعُ : الحروبُ أَوالفِتَنُ
- يَصطَفينياصطفاه: اختاره واختصه.
- بِالدُجونِالدجون: جمع دجن، وهو الغيم المطبق المظلم.
- عَرينِالعرين: مأوى الأسد.
- أَيا مَلِكاً حَوى رُتَبَ المَعالييخاطب الملك قيس بن زهير بن جذيمة العبسي.
- إِلَيكَ قَدِ اِلتَجَأتُ فَكُن مُعينييخاطب الملك قيس بن زهير بن جذيمة العبسي.
- مُنقَطِعِ القَرينِمنقطع القرين: لا نظير له.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 221