انتقل إلى المحتوى
انضم

قد يسروا لدفين حان مصرعه

أبو العلاء المعري
١قَد يَسَّروا لِدَفينٍ حانَ مَصرَعُهُبَيتاً مِنَ الخُشبِ لَم يُرفَع وَلا رَحُبا
٢يا هَؤُلاءِ اِترُكوهُ وَالثَرى فَلَهُأُنسٌ بِهِ وَهوَ أَولى صاحِبٍ صُحِبا
٣وَإِنَّما الجِسمُ تُربٌ خَيرُ حالَتِهِسُقيا الغَمائِمِ فَاِستَسقوا لَهُ السُحُبا
٤صارَ البَهيجُ مِنَ الأَقوامِ خَطَّ سَفاوَقَد يُراعُ إِذا ما وَجهُهُ شَحُبا
٥سِيّانِ مَن لَم يَضِق ذَرعاً بُعَيدَ رَدىًوَذارِعٌ في مَغاني فِتيَةٍ سُحُبا
٦فَاِفرِق مِنَ الضَحِكِ وَاِحذَر أَن تُحالِفهُأَما تَرى الغَيمَ لَمّا اِستُضحِكَ اِنتُحِبا

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22124