انتقل إلى المحتوى
انضم

من قلة اللب عند النصح أن تأبى

أبو العلاء المعري
١مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبىوَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا
٢خَلِّ الزَمانَ وَأَهليهِ لِشَأنِهِمُوَعِش بِدَهرِكَ وَالأَقوامِ مُرتابا
٣سارَ الشَبابُ فَلَم نَعرِف لَهُ خَبَراًوَلا رَأَينا خَيالاً مِنهُ مُنتابا
٤وَحُقٌّ لِلعَيسِ لَو نالَت بِنا بَلَداًفيهِ الصِبا كَونُ عودِ الهِندِ أَقتابا
٥أَلقى الكَبيرُ قَميصَ الشَرخِ رَهنَ بِلىًثُمَّ اِستَجَدَّ قَميصَ الشَيبِ مُجتابا
٦مازالَ يَمطُلُ دُنياهُ بِتَوبَتِهِحَتّى أَتَتهُ مَناياها وَما تابا
٧خَطُّ اِستِواءٍ بَدا عَن نُقطَةٍ عَجَبٍأَفنَت خُطوطاً وَأَقلاماً وَكُتّابا

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22125