انتقل إلى المحتوى
انضم

صحبت الحياة فطال العناء

أبو العلاء المعري
١صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُوَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَبا
٢وَقَد كُنتُ فيما مَضى جامِحاًوَمَن راضَهُ دَهرُهُ أَصحَبا
٣مَتى ما شَحَبتَ لِوَجهِ المَليكِكُسيتَ جَمالاً بِأَن تَشحَبا
٤حَبا الشَيخُ لا طامِعاً في النُهوضِنَقيضَ الصَبِيِّ إِذا ما حَبا
٥وَلَم يَحُبُّني أَحَدٌ نِعمَةًوَلَكِن مَولى المَوالي حَبا
٦نَصَحتُكَ فَاِعمَل لَهُ دائِماًوَإِن جاءَ مَوتٌ فَقُل مَرحَبا

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22156