انتقل إلى المحتوى
انضم

متى عدد الأقوام لبا وفطنة

أبو العلاء المعري
١مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةًفَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي
٢أَرى عالَماً يَرجونَ عَفوَ مَليكِهِمبِتَقبيلِ رُكنٍ وَاِتِّخاذِ صَليبِ
٣فَغُفرانَكَ اللَهُمَّ هَل أَنا طارِحٌبِمَكَّةَ في وَفدٍ ثِيابَ سَليبي
٤وَهَل أَرِدُ الغُدرانَ بَينَ صَحابَةٍيَمانينَ لَم يَبغوا اِحتِفارَ قَليبِ
٥أُفارِقُهُم ما العِرضُ مِنِّيَ عِندَهُمثَليباً وَلا عِرضٌ لَهُم بِثَليبِ
٦وَلَستُ بِلاحٍ مَن أَراحَِ سَوامَهُإِذا لَم يَجِئني مَوهِناً بِحَليبِ
٧وَهانَ عَلى سَمَعي إِذا القَبرُ ضَمَّنيهَريرُ ضِباعٍ حَولَهُ وَكَليبِ
٨عَبيدُكَ جَمٌّ رَبَّنا وَلَكَ الغِنىوَلَم تَكُ مَعروفاً بِرِقِّ جَليبِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22184