انتقل إلى المحتوى
انضم

قلمت ظفري تارات وما جسدي

أبو العلاء المعري
١قَلَّمتُ ظِفرِيَ تاراتٍ وَما جَسَديإِلّا كَذاكَ مَتى ما فارَقَ الروحا
٢وَمِن تَأَمَّل أَقوالي رَأى جُمَلاًيَظَلُّ فيهِنَّ سِرُّ الناسِ مَشروحا
٣إِنَّ الحَياةَ لَمَفروحٌ بِها طَلَقاًيُغَادِرُ الخَلدَ الجَذلانَ مَقروحا
٤قَد اِدَّعَيتُم فَقُلنا أَينَ شاهِدُكُمفَجاءَ مَن باتَ عِندَ اللُبِّ مَجروحا
٥إِن صَحَّ تَعذيبُ رَمسٍ مَن يَحُلُّ بِهِفَجَنِّبانِيَ مَلحوداً وَمَضروحا
٦الوَحشُ وَالطَيرُ أَولى أَن تَنازَعَنيفَغادِراني بِظَهرِ الأَرضِ مَطروحا
٧شُدّا عَلَيَّ دَريساً كَي يُوارِيَنيثُمَّ اِغدوا بِسَلامِ اللَهِ أَو روحا
٨يا نَفسِ يا طائِراً في سِجنِ مالِكِهِلَتُصبِحَنَّ بِحَمدِ اللَهِ مَسروحا

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22292