انتقل إلى المحتوى
انضم

كأنك عن كيد الحوادث راقد

أبو العلاء المعري
١كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُوَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ
٢سَيَجري عَلى نيرانِ فارِسَ طارِقٌفَتَخمُدُ وَالمِرّيخُ في العَينِ راقِدُ
٣وَما اِبتَسَمَت أَيّامُهُ النُكدُ عَن رِضاًوَلَكِن تَحاشى وَالصُدورُ حَواقِدُ
٤أَأُنفِقُ مِن نَفسي عَلى اللَهِ زائِفاًلِأَلحَقَ بِالأَبرارِ وَاللَهُ ناقِدُ
٥وَشَخصي وَرَوحي مِثلُ طِفلٍ وَأُمَّهُلِتِلكَ بِهَذا مِن يَدِ الرَبِّ عاقِدُ
٦يَموتانِ مِثلَ الناظِرَينِ تَوارُداًفَلا هُوَ مَفقودٌ وَلا هِيَ فاقِدُ
٧وَلَو قَبِلَت أَمرَ المَليكِ جُنوبُنالَما قَبِلَتها في الظَلامِ المَراقِدِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22318