انتقل إلى المحتوى
انضم

عرفت سجايا الدهر أما شروره

أبو العلاء المعري
١عَرَفتُ سَجايا الدَهرِ أَمّا شُرورُهُفَنَقدٌ وَأَمّا خَيرُهُ فَوُعودُ
٢إِذا كانَتِ الدُنيا كَذاكَ فَخَلِّهاوَلَو أَنَّ كُلُّ الطالِعاتِ سُعودُ
٣رَقَدنا وَلَم نَملِكَ رُقاداً عَنِ الأَذىوَقامَت بِما خِفنا وَنَحنُ قُعودُ
٤فَلا يَرهَبَنَّ المَوتَ مِن ظِلِّ راكِباًفَإِنَّ اِنحِداراً في التُرابِ صُعودُ
٥وَكَم أَنذَرَتنا بِالسُيولِ صَواعِقٌوَكَم خَبَّرَتنا بِالغَمامِ رُعودُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22321