انتقل إلى المحتوى
انضم

الروح تنأى فلا يدرى بموضعها

أبو العلاء المعري
١الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِهاوَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ
٢وَقَد عَلِمنا بِأَنّا في عَواقِبِناإِلى الزَوالِ فَفيمَ الضَغنُ وَالحَسَدُ
٣وَالجيدُ يَنعَمُ أَو يُشقى وَيَدرُكُهُريبُ المَنونِ فَلا عِقدٌ وَلا مَسَدُ
٤يُصادِفُ الظَبِيُ وَاِبنُ الظَبيِ قاضِيَةًمِن حَتفِهِ وَكَذاكَ الشِبلُ وَالأَسَدُ
٥وَنَحنُ في عالَمٍ صيغَت أَوائِلُهُعَلى الفَسادِ فَغَيٌّ قَولُنا فَسَدوا
٦تَنَفَّقوا بِالخَنى وَالجَهلِ إِذ نَفَقواعِندَ السِفاهِ وَهُم عِندَ الحِجى كُسُدُ

الشرح

1 مواضع
  • يُرفَتُيتحطم ويصير رفاتا

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22331